البحث في أضواء على دعاء كميل
١٨٠/١٦ الصفحه ٧١ : » (٢) .
وموضوع إقبال الداعي
، وتوجهه له الأثر التام في قبول العبد ، وخلوص نيته .
ويتوقف هذا على أن
يكون الداعي
الصفحه ٤٢٥ : المخلصين .
وقد جاء عن الإِمام
أبي عبد الله الصادق ، « عليه السلام » لأَبان بن تغلب قوله : « يا أبان إذا
الصفحه ٢٤٧ : صغيرة ، وكبيرة ، وفي السر والعلانية ، والشعور بان الله مطلع عليه في كل الحركات والسكنات .
يقول اسحق بن
الصفحه ٣٣ : ، وستره على المذنبين . وهذا هو الذي دفع بالعبد أن يطمع في السؤال ، والطلب كأن له التطول على ربه .
ولكنه
الصفحه ٢٣١ : )
(١) .
وفي محاورة جرت بين
يونس بن عبد الرحمن ، وبين الإِمام الرضا « عليه السلام » جاء في آخرها قول الامام
الصفحه ٢٨٧ : ربه لذلك نرى الإِمام الصادق « عليه السلام » يقول :
« أقرب ما يكون العبد
الى الله عز وجل وهو ساجد
الصفحه ١٣٤ : عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن لأن الله كريم بيده الخيرات يستحي أن يكون عبده المؤمن قد
الصفحه ١٤١ :
احداهما : تتعلق
بالعبد .
والاخرى : تتعلق
بالله عز وجل .
اما ما يخص العبد ، فإنه
يقوم بما هو
الصفحه ٣٨ : ما يكفي لقناعة الإِنسان بإن الله ، وهو العالم والمطلع ، هو الذي يحث عبده على الدعاء ، ويأمره بذلك
الصفحه ٤٣٢ : والتكرار لانه تعالى : يحب العبد الملحاح في طلبه .
وقد جاء عن الإِمام
أبي عبد الله الصادق « عليه السلام
الصفحه ٤١٧ : من تفضلات الله على عبده لو أخلص العبد في نيته مع ربه ، وصدق في توبته .
يا رب ، يا رب ، يا
رب ، يا
الصفحه ١٢٣ : ، والإِثم .
والعصم : من العصمة ،
وهي المنعة . وإعتصمت بالله اذا إمتنعت بلطفه عن المعصية وعصمة الله عبده
الصفحه ١٩٢ : ربه آمناً من غير خوف ، ولا وجل .
وفي خصوص ستر الله
على العباد يحدثنا الخبر :
أنه « يوتى بالعبد
يوم
الصفحه ٣٢٩ :
إيمان العبد ، وعمله
الصالح شفعاً له في محو ما كتب له من عقاب نتيجة قيامه بالمخالفات ، فعنصر
الصفحه ١٣٦ :
إذاً فليذهب بالعبد
رجاؤه الى مدارج السمو وليلتمس من ربه ان يغفر له كل ذنب أذنبه ففي رحاب الله يجد