البحث في أضواء على دعاء كميل
١٧٦/١٥١ الصفحه ٣٧٩ : وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا ) (٣) .
فإن الآية الكريمة قد
حكمت على من عصى الله
الصفحه ٣٨٢ : .
والجواب الثالث : أن يقال : أن هذه الآيات الكريمة حيث تطلق الخلود على من يعص الله ، ورسوله ، أو على من يتعد
الصفحه ٣٨٥ :
الداعي
به ربه ويمكن القسم منه تعالى في أن يملأ جهنم من الكافرين في الآية الكريمة : (
قَالَ
الصفحه ٣٨٩ : من الآية الكريمة
:
(
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ
الصفحه ٤٠١ : . كريم الأصل ، والنفس . يسر لا يضر ، وينفع ، ولا يمنع ، ويحيي ، ولا يبلي .
الصفحه ٤١٣ : قالت عنه الآية الكريمة في قوله تعالى :
(
وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا
الصفحه ٤٢٠ : ) (٣) .
آيات ، وأحاديث كريمة
تصور لنا كيف يريد الله لعبده ان ينشد اليه ويجعل من الذكر الخيط الموصل للمثول في
الصفحه ٤٢٨ :
« وجد لي بجودك واعطف
علي بمجدك »
.
ومن جوده يطلب الداعي
، وهو الجواد الكريم ، لان البخيل من
الصفحه ٤٣٣ : من الفائدة لو قرئت عنده بعض الآيات الكثيرة ، أو تليت عليه اسماؤه الكريمة ، ولم تقتصر كتب الدعا
الصفحه ٤٤١ : غامضة ، أو مواضيع كانت بحاجة الى البحث ، والتنقيب .
ويسرني وأنا في نهاية
الشوط أن أتصور ( قارئي الكريم
الصفحه ٤٠٨ :
أما كيف يسبحون وصفة
ذلك فهو ما لم يذكره القرآن بل على العكس نراه تعالى يقول : (
وَإِن مِّن شَيْ
الصفحه ٢٤٧ : غريب القرآن المواد التالية : ( قر ) ( ذعن ) ( عرف ) .
الصفحه ٤٠٩ : ملائكة للعذاب ، وملائكة للرحمة ، وغير هؤلاء ، وهؤلاء .
ومنها : ملائكة الحفظ
، وقد نوه القرآن عنهم كما
الصفحه ٣١ : ء فلماذا حرم الإِجابة ؟ .
ويتناول القرآن هذه
الناحية فيوجه الأمة الى لزوم التسليم لأمر الله تعالى لأنه
الصفحه ٤٤ : البيان في تفسير القرآن في تفسيره لهذه الآية .