البحث في أضواء على دعاء كميل
١٧٦/١٣٦ الصفحه ٣١٠ :
الكريمة تذكر بلاء الآخرة ، وقد قيل : أن المراد بالآخرة هو الحالة بعد الموت ، وبطبيعة الحال أن الدنيا بنا
الصفحه ٣١١ : تعجبه من كيفية إحتماله لبلاء الآخرة الحتمي ـ والقاريء الكريم ، وكل من يدعو الله بأي دعاء يتضرع اليه
الصفحه ٣٢٧ : ، أم غيره عملاً بمنطوق الآية الكريمة :
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَابْتَغُوا
الصفحه ٣٢٨ : محوها عن المذنبين ومن يطلق على ذلك العمل عنوان ( الشفيع ) .
تقول الآية الكريمة :
(
وَعَدَ اللَّـهُ
الصفحه ٣٣٠ : منه سبحانه لعباده الذين آمنوا .
وقد يقال : ان الآية
الكريمة بعد ان منحت العبد المؤمن ذلك النور
الصفحه ٣٣١ :
المؤمنين
.
وتقول الآية الكريمة
:
(
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ
الصفحه ٣٣٤ : ، ورضاه ، وبين الآية الكريمة والتي تقول :
(
قُل لِّلَّـهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا
الصفحه ٣٣٥ : ، والجرم الذي صدر منه أم لا بد من تحديد ذلك ؟
من خلال الآية
الكريمة يتضح لنا من هو المشفع له ؟
يقول
الصفحه ٣٤٩ : ينفك عن التعلق بربه فقد عرف أنه يريد من ربٍ كريم ، وكيف لا أدعوك ، وقد عرفت حبك في قلبي ؟ » .
هؤلا
الصفحه ٣٥٣ : تأثير فراق
هؤلاء اذا أعرض الله بوجهه الكريم عنه ، وهل أن تقدير العبد لهم إلا لأنهم منتسبون اليه تعالى
الصفحه ٣٥٨ : حقوق الآخرين بعد ان كان هو محل الآمال وهو الجواد الكريم .
إن هذا النوع من
الرجاء ليجعل من الداعي
الصفحه ٣٦٥ : .
ان هذا الرأي يرده
صريح الآية الكريمة في قوله تعالى : (
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ
الصفحه ٣٧٠ : تناولت الآيات الكريمة ، والاخبار الشريفة نار جهنم ، وصفاتها ، ونوعية العذاب الذي يجري فيها . فمن عذابها
الصفحه ٣٧٥ : كما تصوره الآية الكريمة في قوله تعالى : ( إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ
الصفحه ٣٧٦ : الكريمة بقوله تعالى : (
غِلَاظٌ شِدَادٌ ) ما يكفي لبث الرعب في النفس ، وهي تتغلغل بين أطباق جهنم تنهره مثل