البحث في أضواء على دعاء كميل
٤٨/١ الصفحه ٤٥٤ :
إقبال الأعمال
« ادعية »
لرضي
الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاوس دار
الصفحه ٢٨ : الطائفة الأولى : وردت في مقام بيان ما يستحقه المكلف من الأجر ، والاستحقاق إزاء عمله ، فبيّن الله بصريح
الصفحه ٤٤٣ : .
القائلون بقبول
الدعاء مطلقاً .
الرد على هذا القول .
مع القائلين برفض
الدعاء ، وأدلتهم .
الطائفة
الصفحه ٢٥ : .
الطائفة الثانية من
القائلين بالرفض :
وتذهب هذه الطائفة
الى القول : بإن الآيات القرآنية هي التي صرحت بعدم
الصفحه ٢٧ : نقف بين
طائفتين من الأخبار ، والآيات .
طائفة : توقف الإِنسان عند حده ، وتفهمه بإن
الأمور ليست من
الصفحه ٤٠٠ : الطائفة الأولى لضبط ما يصدر من الإِنسان من حسنات بينما كانت وظيفة الطائفة الثانية هي حفظ ما يصدر من
الصفحه ٢٢ : الحياتية ، والمعاشية .
ونتيجة لتتبع مصادر
نقل أرائهم نراهم ينقسمون الى طوائف عديدة :
الطائفة الأولى
الصفحه ٢٩ : ، والأخروية .
الرد على هذه الطائفة
:
وردنا على هؤلاء
يتخلص في أن الدعاء ـ كما هو واضح ـ .
الصفحه ٣٦ : عين ساهرة ترعى الجميع ولا تقدم البعض على حساب الآخرين .
الطائفة الرابعة ممن
يقولون بالرفض :
وهؤلا
الصفحه ٣٧ : اذاً بين الدعاء ، والقدر .
الطائفة الخامسة ممن
يقولون بالرفض :
ويقول هؤلاء بأن الله
سبحانه يعلم
الصفحه ٣٨ :
فلماذا إذاً التوسل والدعاء
وهو العالم ولا يخفى عليه شيء (١) ؟
الرد على هذه الطائفة
:
نقول ان
الصفحه ١١٩ : ، وقرب ، ولقد أدركها كاملة شاملة قلب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففاض بها وهو عائد من الطائف
الصفحه ٢٣٩ : الشيء ، أو
بعض كل شيء هو الجزء منه ، أو الطائفة منه ويجوز كونه أعظم من بقيته كالثمانية من العشرة
الصفحه ٢٤٠ : عنها بلفظ ( البعض ) الذي يطلق ـ كما عرفت ـ من كلام اللغويين : على الجزء ، وعلى الطائفة وعلى الأغلب
الصفحه ٣٠٥ : المجلسي وهو من كبار علماء الطائفة الجعفرية يعلق على جواب الإِمام النقضي في الحديث المذكور فيقول : ولما كان