والقادر ، والخالق ، والرازق ، وهكذا .
وقيل اعظم صفاته : واجب الوجود لأن جميع الصفات الحقيقة ترجع اليها وقيل : غير هذا ، وذاك .
ولكن الدعاء أوكل الموضوع اليه لأَنه سبحانه هو العالم بأعظم صفاته وأسمائه دون تعيين اسم ، أو صفة خاصة .
« أن تجعل أوقاتي في الليل والنهار بذكرك معمورة » .
وهذا هو المطلوب من الله ، والذي لأجله أقسم عليه بأعظم صفاته وأسمائه ، وبحقه ، وبقدسه .
إنه يريد من ربه أن يكون ذاكراً لله على كل حال سواءً في الليل ، أو النهار وفي كل وقت هو منتبه فيه كما جاء في قولهم : « رطب فمك بذكر الله العظيم » .
كما وقد جاء ذكر الله في آيتين كريمتين :
( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ ) (١) .
وقوله تعالى : ( فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ) (٢) .
وذكر هذه الحالات يعطي إرادة الذكر المستمر على كل حال في القيام ، والقعود ، والاضطجاع .
وجاء في الأخبار عن الإِمام الصادق « عليه السلام » قوله :
__________________
(١) سورة آل عمران : آية (١٩١) .
(٢) سورة النساء : آية (١٠٣) .
