البحث في أضواء على دعاء كميل
٢٣٢/٤٦ الصفحه ٣٢٧ : ، أم غيره عملاً بمنطوق الآية الكريمة :
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَابْتَغُوا
الصفحه ٣٢٨ : .
١ ـ الشفيع من القسم
الأول :
تتعرض الآيات
والأخبار الى عرض بعض الأعمال التي تكون سبباً في تخفيف الذنوب ، أو
الصفحه ٣٢٩ : الشفاعة برز لنا من خلال هذه الفقره ( لَهُم مَّغْفِرَةٌ
وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ) .
وفي آية أخرى نرى
الوسيلة
الصفحه ٣٣٥ : ، والجرم الذي صدر منه أم لا بد من تحديد ذلك ؟
من خلال الآية
الكريمة يتضح لنا من هو المشفع له ؟
يقول
الصفحه ٣٧٠ : تناولت الآيات الكريمة ، والاخبار الشريفة نار جهنم ، وصفاتها ، ونوعية العذاب الذي يجري فيها . فمن عذابها
الصفحه ٣٨٣ : ء ، وكل هذه الصفات من غير الشرك . فتكون الآية المذكورة مفصلة بين المقامين الشرك ، وغيره .
« لجعلت النار
الصفحه ٤٠٤ :
أما وصفهم : فقد تعرضت الآية الكريمة لذلك فقالت :
(
جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي
الصفحه ٤٠٨ : الملائكة ) .
٢ ـ الرسالة : وقد قال تعالى : ( جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا )
(٢) .
وتتوالى الآيات وهي
الصفحه ٤٠٩ : في الآية السابقة من قوله تعالى : (
وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً ) (٤) .
وقال المفسرون عن
هؤلا
الصفحه ٤١٢ : منضمة الى الكرام الكاتبين فإن الآيات الكريمة صرحت بذلك .
(
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ
الصفحه ٤١٤ : ء
تراقب الإِنسان في اعماله فتشهد بالنطق أما أن النطق كيف هو ؟ فقد عرفت أن الآية مطلقة من هذه الجهة ولم
الصفحه ١٧ : أمور المعاش ، والرزق ، وهم جالسون في ديارهم لا يحركون أي ساكن ، ولا يبذلون أدنى جهد في سبيل تحصيل ذلك
الصفحه ٢٧ : نقف بين
طائفتين من الأخبار ، والآيات .
طائفة : توقف الإِنسان عند حده ، وتفهمه بإن
الأمور ليست من
الصفحه ٢٨ : الآيات بانه لا يضيع عمل كل عامل ، وسعي كل ساعي ، وانه يوفي العباد أجورهم . أما الطائفة الثانية : فلسانها
الصفحه ٣٩ : عِندِ اللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ )
(١) .
وفي آية أخرى يقول
تعالى :
(
يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ