البحث في أضواء على دعاء كميل
٢٥٨/٦١ الصفحه ٤١٢ :
الرهيب
يوم القيامة كما يحدث عنه القرآن الكريم يقول عز وجل :
(
وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً
الصفحه ٤١٤ :
خاص
. وكل ذلك ممكن لأَن الموضوع يرجع الى قدرة الله ، وهو على كل شيء قدير .
والمهم هو أن الأعضا
الصفحه ٤١٦ : الوفير من كل شيء ينتفع به .
وهكذا نجد الإِنسان
لا يترك آماله الواسعة فهو يريد ، ويريد ، ويطلب المزيد
الصفحه ٤١٩ : ذاكراً لله على كل حال سواءً في الليل ، أو النهار وفي كل وقت هو منتبه فيه كما جاء في قولهم : « رطب فمك
الصفحه ٤٢٣ :
«
قو على خدمتك جوارحي » ليتمكن من أداء العبادة كل عضوٍ بحسب ما يوكل اليه من العمل فاللسان ـ كما
الصفحه ٤٣٣ : : « يا من يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير ، واعفُ عن الكثير إنك على كل شيء قدير
الصفحه ٤٤٥ : بين السرف
، والقنوط .
وفي قوله : « وبقوتك
التي قهرت بها كل شيء » الخ جاء :
المراد : بقوة الله
الصفحه ٤٤٨ : البشر بل كل شيء في هذا الوجود يسبحه ولكن كل بحسبه ، وما هي له .
٣ ـ كل شيء في هذه
الحياة حي .
وفي
الصفحه ٨ :
مهما تقدم العلم ، وقطعت
الحضارة أشواطاً بعيدة في هذه الحياة فان كل ذلك يكون من موجبات ازدياد
الصفحه ٢٤ : كل ذلك ضمن له الاجابة . جرى كل ذلك عبر الآيات الكريمة ، والأخبار الشريفة ، والتي صرحت بأن الله يحب
الصفحه ٢٥ : الكريمة :
(
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
الصفحه ٣٠ : مصالحهم ، وما يعود الى نفعهم ، وعدم النفع ، بل ما يجلب لهم المفسدة كل ذلك يلاحظ الله ، ويسيرهم على طبقه
الصفحه ٣٣ : يعود أخيراً
ليسلم الأمر الى الله ، ويطلب العذر في كل ذلك منه لأنه بشر ، والبشر بطبيعته جاهل بعواقب
الصفحه ٣٤ : واحدة ، وتفضل فاعتبر حسنتك مضاعفة الى عشرة . كل ذلك ليقربك اليه وليرفع الكلفة في الطلب والهيبة في
الصفحه ٣٦ : ، وقد تختلف في مثل هذه الحالة مصالحهم ، وفي صورة الاختلاف لأي منهما الترجيح . كل ذلك لا بد من رجوعه إلى