البحث في أضواء على دعاء كميل
٢٥٨/١٦٦ الصفحه ١٣٥ : عطوف يريد منه أن يتفضل عليه ، فيغفر له كل ذنب أذنبه ، وكل إثم صدر منه ، وهو ـ في الوقت نفسه ـ لم يذهب
الصفحه ١٤٦ :
وهكذا
مروراً بكل المراحل الزمنية الى أن يختار الله لهذا العالم نهايته . وهذا كله ، وان قبل النقاش
الصفحه ١٥٣ : الداعي على نفسه عدم الاتجاه الى غير الله لأنه هو الملجأ الذي يلجأ اليه المحتاجون .
« يا من كل هارب اليه
الصفحه ١٥٧ : الأول ، وهو : التبين . فالداعي بعد أن خاطب ربه بأنه مع كل نعمك عليَّ يا رب ، فقد خفي مكرك وهو مجازاتك لي
الصفحه ١٥٨ : ، وحينئذٍ تتكفل كل فقرة معنى جديداً ، وعلى ما هو معروف من القاعدة الأصولية القائلة : بانه مهما امكن التأسيس
الصفحه ١٦٠ : ، وخضوعه له فهو لا يستغني عن رزقه ، وهو عاجز عن الخروج من ولايته ، وهو في كل آنٍ من الآنات يراه الله ويطلع
الصفحه ١٦٣ : ، والإِحصان .
وقيل : أن كل سيئة
تصدر منهم تتبدل ، فتكون حسنة .
وليكن هذا ، أو ذاك .
المهم أن عملية التبديل
الصفحه ١٦٤ :
لماذا ؟ لأنه لم يدع
سيئة الا وقد جاء بها ، فماذا يتوقع بعد كل هذا الاجرام ؟
لذلك جاء الى النبي
صلى
الصفحه ١٦٦ : لتصل إلى عشر حسنات ، وليس في البين ظلم على أحد ، ولا تعد على حق من الحقوق بل كل ذلك تفضل ، وعطاء ، ومنة
الصفحه ١٦٨ : هذه العلقة يكشف عن أن هذه النفس قد ماتت فيها كل عناصر الخير ، والهداية ، والصلاح . فهي بموتها تعود الى
الصفحه ١٧١ : رَبِّهِمْ
وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ
شَيْءٍ رَّحْمَةً
الصفحه ١٧٢ : عباده :
(
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
الصفحه ١٧٤ : .
واخرى : على كل من
هذه الأدلة بخصوصه .
١ ـ أما الجواب العام
: فنقول : أن الآية الكريمة في قوله تعالى
الصفحه ١٧٥ : بخروجه من هذه الدنيا ، وهو غير تائب إلا أنه ـ في الوقت نفسه ـ لم يكن كالمشرك قد خرج من الدنيا وقد قطع كل
الصفحه ١٧٧ : ، بل كل ذلك يتبع المصلحة الفردية أو النوعية ، ولربما كان ذلك نتيجة تعويض يحصل عليه الفرد من جراء عملٍ