العطاء المستحق لهم ، وكان مما أمر به عند ما ولي الخلافة الإقلاع عن لعن وسب علي وجعل مكانه (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ).
(إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ).
وبذلك تفادى عمر بن عبد العزيز نقد أم سلمة رضياللهعنهما للعن الخلفاء الأمويين لعلي بن أبي طالب ، حينما كتبت إلى معاوية بن أبي سفيان تقول : إنكم تلعنون الله ورسوله على منابركم ، وذلك أنكم تلعنون عليا بن أبي طالب ومن أحبه ، واني أشهد أن الله أحبه ورسوله.
٤٥٤
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2806_ihqaq-alhaq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
