|
٣٨ ـ إنّ عليّ الله أن تبايعا |
|
تؤخذ كرها أو تجيء طائعا (١) |
«تؤخذ» بدل من «تبايعا» ولذلك نصب.
__________________
(١) لم يعرف قائل هذا البيت. إني أعاهد الله على أن أجبرك على مبايعة الخليفة والدخول في طاعته ، إما أن تكون مختارا في ذلك وإمّا مكرها.
الإعراب : إن : حرف مشبه بالفعل ، عليّ : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إن مقدم. الله : لفظ الجلالة منصوب بنزع الخافض وهو حرف القسم والتقدير : والله أن تبايعا : أن : حرف مصدري ونصب واستقبال ، تبايع : مضارع منصوب بالفتحة ، والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والألف للإطلاق وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب اسم إنّ. تؤخذ : بدل من تبايع كرها : مفعول مطلق ، أو حال على التأويل بكاره. أو : حرف عطف ، نجيء : معطوف على تؤخذ ، طائعا : حال.
الشاهد : «أن تبايع تؤخذ» فإنه أبدل «تؤخذ» من «تبايع» بدل اشتمال.
٤١
![تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك [ ج ٤ ] تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2805_taisir-vatakmil-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
