|
وكمحذّر بلا «إيا» اجعلا |
|
مغرى به في كل ما قد فصّلا |
* * *
الإغراء : هو أمر المخاطب بلزوم ما تحمد به ، وهو كالتحذير في أنه إن وجد عطف أو تكرار وجب إضمار ناصبه ، وإلا فلا ، ولا تستعمل فيه «إيا».
فمثال ما يجب معه إضمار الناصب قولك : «أخاك أخاك» (١) ، وقولك : «أخاك والإحسان إليه» (٢) أي : الزم أخاك.
ومثال ما لا يلزم معه الإضمار قولك : «أخاك» أي : الزم أخاك.
__________________
(١) أخاك : اسم منصوب على الإغراء بفعل محذوف وجوبا تقديره الزم وعلامة نصبة الألف لأنه من الأسماء الستة ، وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه ، وأخاك الثانية توكيد لفظي لأخاك الأولى :
(٢) أخاك كإعراب أخاك الأولى ، والإحسان. الواو حرف عطف ، الإحسان معطوف على أخاك منصوب بالفتحة الظاهرة ، إليه : جار ومجرور متعلق بالإحسان.
١٠٤
![تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك [ ج ٤ ] تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2805_taisir-vatakmil-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
