واعترض فخر الدين الرازي في كتاب المحصول على الأول :
بأن المراد بأهل البيت : زوجاته [صلىاللهعليهوآلهوسلم] ، بقرينة ما قبل الآية وما بعدها ، والتذكير في (ويطهركم) و (عنكم) لا يمنع من إرادتهن ، بل يمنع من القصر عليهن ، وحديث لف الكساء ، معارض بما روي عن أم سلمة ـ رضياللهعنها ـ ، أنها قالت له عليهالسلام : ألست من أهل بيتك يا رسول الله؟ فقال : (بلى إن شاء الله) (١٢٦).
واعترض على الثاني (١٢٧) ، بأن الحديث من باب الآحاد (١٢٨) وهو مردود عند الإمامية.
__________________
وصحيح مسلم ٤ / ١٨٧٣ ح ٢٤٠٨ ، وصحيح مسلم بشرح النووي ١٥ / ١٧٩ ـ ١٨١ ، وسنن الترمذي ٥ / ٦٦٢ ـ ٦٦٣ ح ٣٧٨٦ و ٣٧٨٨ ، وتحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ١٠ / ٢٨٧ ـ ٢٨٩ ح ٣٨٧٤ و ٣٨٧٦ ، سنن الدارمي ٢ / ٤٣١ ، المعجم الكبير ـ للطبراني ـ ٥ / ١٦٦ ـ ١٦٧ ح ٤٩٧١ ، والمعجم الصغير ـ له أيضا ـ ١ / ١٣١ و ١٣٥ ، ومصنف ابن أبي شيبة ١١ / ٤٥٢ ح ١١٧٢٥ و ١١٧٢٦ ، ومستدرك الحاكم ٣ / ١٢٤ ، وتلخيصه للذهبي ، ومجمع الزوائد ٩ / ١٦٢ ـ ١٦٥ ، وفردوس الأخبار ١ / ٩٨ ح ١٩٧ ، والجامع الصغير ـ للسيوطي ـ ١ / ١٠٤ ، ٢ / ٦٦ ، إحياء الميت في الأحاديث الواردة في آل البيت : ٢٦٩ ح ٥٥ ، معالم التنزيل ١ / ٥١٦ ، وفيض القدير ٣ / ١٥ ، والمناقب ـ للخوارزمي ـ : ١١٠ وفرائد السمطين ٢ / ١٤١ ح ٤٣٦ ب ٣٣ ، وكنز العمال ١ / ١٧٢ ح ٨٧٠ و ٨٧٢ وص ١٧٣ ح ٨٧٣ وص ١٨٥ ح ٩٤٤ و ٩٤٦ وص ١٨٦ ح ٩٥٠ وص ١٨٧ ح ٩٥١ و ٩٥٣ ، وكفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب عليهالسلام : ٥٣ ، والفصول المهمة : ٣٩ ، وذخائر العقبى : ١٦ ، وينابيع المودة ١ / ٢٨ و ٢٩ ، وترجمة الإمام علي عليهالسلام من تاريخ مدينة دمشق ٢ / ٤٥ رقم ٥٤٥ ، والسيرة الحلبية ٣ / ٢٧٤ ، وإسعاف الراغبين : ١١٩ ، وحاشية كشف الأستار : ١٢٦ ـ ١٢٧.
(١٢٦) تقدم تخريج رواية أم سلمة ـ رضي الله تعالى عنها ـ في هامش الايراد الثالث ، ص ٤٣٨ من هذه الرسالة.
(١٢٧) : أي على الاحتجاج بحديث الثقلين.
(١٢٨) إن المصنف قدسسره الشريف ـ لم يشتغل بالجواب عن هذا الاعتراض إلا بالقدر الذي تسمح به هذه الرسالة ، ولو أجاب ـ قدسسره ـ بالنقض لإثبات تواتر الحديث من طرق
![تراثنا ـ العددان [ ٣٨ و ٣٩ ] [ ج ٣٨ ] تراثنا ـ العددان [ 38 و 39 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2798_turathona-38-39%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)