الصفحه ٤٦٢ : ـ قم / ١٤١٤ ه.
*
إشارة السبق.
تأليف : الشيخ
أبي الحسن علي بن
الحسن بن أبي
المجد
الصفحه ٢ : .
................................... السيّد
حسن الحسينيّ آل المجدّد الشيرازي ٦٣
*تشييد
المراجعات وتفنيد المكابرات
الصفحه ٣ : (٢).
...................................................... السيّد
عليّ حسن مطر ٣٨٦
*من
ذخائر التراث :
*السحاب المطير في
تفسير آية التطهير ـ للشهيد الثالث
الصفحه ١٤ : ، ومن التابعين الإمام علي بن الحسين والحسن بن محمد بن الحنفية
وعبيد الله الخولاني ، وحدث عند ابن إسحاق
الصفحه ٣٥ : ، وإن وصيي لخير الوصيين ـ يعني عليا عليهالسلام ـ وسبطاي خير
الأسباط ـ يعني الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ٤١ : الدنيا وجمع الثروات الطائلة ، وخرج أبو ذر إلى الربذة
ولم يجرؤ أحد أن يودعه سوى علي وولديه الحسن والحسين
الصفحه ٦٣ :
السيد حسن الحسيني
آل المجدد الشيرازي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدا
طيبا مباركا كثيرا في
الصفحه ٦٩ :
وأيوب بن نوح
وصفوان بن يحيى.
قال أبو عمرو
الكشي في رجاله : قال أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة
الصفحه ٨٢ : الحسين علي بن
محمد المقرئ ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا يوسف
ابن يعقوب ، قال
الصفحه ٩٠ :
والمنسوخ) (٧٢) : عن الضحاك والسدي أنهما مكيتان.
وذكر أبو الحسن بن
الحصار في كتابه (الناسخ
الصفحه ١٠٩ : صلى الله
عليه وآله وسلم مع أنها مكية في قول عطاء والحسن وجابر وفي رواية كريب
عن ابن عباس ، وما يزعمون
الصفحه ١١٦ : الحسن بن علي حين قتل علي استخلف ، فبينا
هو يصلي بالناس إذ وثب إليه رجل فطعنه بخنجر في وركه ، فتمرض منها
الصفحه ١١٧ :
بكون (أهل البيت) في الآية ونحوها هم :
الحسنان ووالداهما ، دون غيرهم ، وكون هذا المعنى مسلما مفروغا عنه
الصفحه ١١٨ : رواياته
المسندة عن الاعتبار.
بقي : قوله : (قد
سلخها من كلام الحسن لأمر ما.
ولا يخفى : أنه
كلام جاهل أو
الصفحه ١٤٢ : : الحسن بن أبي جعفر الجفري.
٧ ـ ابن حجر
العسقلاني ، في (المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
وعرفه ابن عصفور (ت
٦٦٩ ه) بقوله : (الفعل لفظ يدل على معنى في
نفسه ، ويتعرض ببنيته للزمان) (٣٦).
وإلى مثله ذهب
الرضي (ت ٦٨٨ ه) بقوله : (الفعل ما دل على معنى
في نفسه مقترن بزمان من حيث الوزن) (٣٧).
يريدان أن دلالة
الفعل على الزمان حاصلة من صيغته. وإنما أضافا هذا
القيد لكي لا يرد أصلا الإشكال على التعريف بلفظ الماضي والمستقبل
والحال ، وبمثل (الصبوح والغبوق) (٣٨) والسري ، ولا الاسم الموضوع دالا
بتركيبه على أحد الأزمنة الثلاثة ، كالغبور مثلا ، بمعنى كون الشئ في الماضي
أو في المستقبل ، فإن دلالته على أحد الأزمنة الثلاثة بالحروف المرتبة لا بالوزن) (٣٩).
ولا أرى هذه
الإضافة قيدا احترازيا ، بل هي إضافة بيانية ينبغي ذكرها في
شرح الحد ، وذلك لعدم دخول الأمور المذكورة في التعريف ، إذ أن المراد بالمعنى في
التعريف خصوص الحدث (المصدر) لا كل معنى ولو كان اسم ذات ، وعليه لا يكون التعريف
شاملا للشئ أو للزمن بأنواعه ، إذ كل منهما ليس حدثا ولا مقترنا بزمان.
وأما الصبوح
والغبوق فهما اسمان لما يشرب صباحا ومساء ، فهما من أسماء الذوات والأعيان ، وقد
يستعملان في الشرب صباحا ومساء ، أي في الحدث ، لكن لا ينطبق عليهما تعريف الفعل ،
لعدم دلالتهما على وقوع الحدث وكذلك القول في السرى ، وهو : السير ليلا.
وأما (الغبور)
فليس معناه كون الشئ في الماضي أو المستقبل ، بل هو
__________________
(٣٦) المقرب ، ابن
عصفور ، تحقيق الجواري والجبوري ، ١ / ٤٥.
(٣٧) شرح الرضي على
الكافية ، تحقيق يوسف حسن عمر ، ١ / ٤٠.