كتبه :
١ ـ حدائق الحقائق في فسر دقائق أفصح الخلائق :
وهو شرحه على نهج البلاغة ، وهو شرح أدبي لغوي كلامي ، تطرق فيه إلى مسائل من شتى العلوم كالطب والفلك ونحوهما ، وهو على اختصاره من خيرة الشروح ، أفاد فيه من شرح الوبري وشرحي البيهقي والراوندي : معارج نهج البلاغة ، ومنهاج البراعة ، يرمز إليهما ب : ج ، ع.
أوله : (الحمد لله الذي جل جناب عظمته من أن يتصور بالأوهام ... وقد اقترح علي بعض الأشراف ... أن أشرع في شرح هذا الكتاب (٥٧) ، مستمدا ـ بعد توفيق الله تعالى ـ من كتابي المعارج والمنهاج ... كافلا بإيراد فوائد على ما في الكتابين زوائد ... وقد اندرج فيه من علوم نوادر اللغة والأمثال ، ودقائق النحو وعلم البلاغة وملح التواريخ والوقائع ، ومن غوامض الكلام لمتكلمي الإسلام ، والأوائل ، وأصول الفقه والأخبار ، وآداب الشريعة ، وعلم الأخلاق ، ومقامات الأولياء ، ومن علم الطب والهيئة والحساب ... ورأيت أن أسم هذا الشرح ب : حدائق الحقائق في فسر دقائق أفصح الخلائق ... وإذ قد كان هذا الكتاب (٥٨) الغاية في بلاغة البلغاء ، والنهاية في فصاحة الفصحاء ، تعين الفرض علينا أن نصدر شرحه بجملة وجيزة من أقسام البلاغة وأحكامها ...).
فقدم مقدمة في فنون البلاغة والمحسنات البديعية ، وفرغ من الشرح أواخر شعبان سنة ٥٧٦ ه (٥٩).
وتوهم السيد إعجاز حسين أن (الأصباح) للكيدري ، اسم لشرحه على
__________________
(٥٧) يريد بن نهج البلاغة.
(٥٨) يريد به نهج البلاغة.
(٥٩) كما أرخه هو عند انتهائه من تأليفه.
![تراثنا ـ العددان [ ٣٨ و ٣٩ ] [ ج ٣٨ ] تراثنا ـ العددان [ 38 و 39 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2798_turathona-38-39%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)