الأحاديث التي تدل على أنه خمس واثنان [أو اثنان]
منها
حديث أبي هريرة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ١٦٢ ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال :
أخرج أبو يعلى ، عن أبي هريرة قال : حدثني خليلي أبو القاسم عليه الصلاة والسلام قال : لا تقوم الساعة حتى يخرج عليهم رجل من أهل بيتي فيضربهم حتى يرجعوا إلى الحق. قلت : وكم يملك؟ قال : خمسا واثنين.
ومنهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (ج ٩ ص ٤٧٦ ط دمشق) قالا :
قال النبي صلىاللهعليهوسلم : لا تقوم الساعة حتى يخرج عليهم رجل من أهل بيتي ، فيضرب بهم حتى يرجعوا إلى الحق. قيل : وكم يملك؟ قال : خمس أو اثنان. قيل : ما خمس أو اثنين؟ قال : لا أدري (ع) عن أبي هريرة.
__________________
إلى الأربعين على أنه باعتبار مدة الملك من حيث هو هو ، وبالسبع أو بأقل منها على أنه باعتبار غاية الظهور وقوته وبنحو العشرين على أنه أمر وسط بين الابتداء والانتهاء ، والله أعلم.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
