__________________
أخبار المنتظر» ص ١١٣ ط مكتبة عالم الفكر بالقاهرة باختلاف قليل في اللفظ وهو : على قرية حصينة ، وسلّطهم نقمة ، ويهلكون ، بدل : «يملكون بلاد العجم والعراق» ، و «أمرّ مذاق» ، و «لا يبقى بيت من العرب». وليس فيه : تسمى حرستا ، وهدم حائط مسجد الكوفة ، عبد الله بن مسعود ، عقد الجسر ، بدل «عند الجسر» ، وبثق في الفرات بدل «ويتوفر الفرات» ، عن طاعة بدل «من طاعة» ، ويسمع كل أهل لغة ، ونهب الحاج ، وتهتك المحارم في الحرم ، ويقتل ثلث ، كفر العشير ، وانسياب الكفر ، وتجهيز الجيوش ، فلا يزال ، وقوة جأشه ، خراب معظم البلاد. وليس فيه : «للإمام» في : وتلك آيتان للإمام. وتجنيده الأجناد. وليس فيه «و» في : وذوي القلوب القاسية.
وأيضا بينهما اختلاف في تقديم بعض الجملات وتأخيرها. وفيه أيضا : ويغادرهم غدرهم مثلة للعباد ، بدل «ولا يعاذرهم عذرهم مثله للعباد». وفيه أيضا : يخرج الإمام المهدي ذو السيرة المرضية.
وأيضا فيه زيادة على ما ذكره المولوي في «البرهان» وهي : فيشمر عن ساق جده في نصرة هذه الأمة ، حاسرا عن ساعد زنده لكشف هذه الغمة ، متحركا لتسكين ثائرة الفتن عند التهابا ، متقربا لتبعيد دائرة المحن بعد اقترابها ، صارفا أعنّة العناية لتدارك هذا الأمر مباشرا بنفسه الكريمة إطفاء هذا الجمر ، مخلصا في تخليص البلاد من أيدي الفسقة الفجرة ، كافّا عن صلحاء العباد أكفّ المرقة الكفرة ، وجبريل على مقدمته ، وميكائيل على ساقته ، والظفر مقرون ببنوده ، والنصر معقود بألويته ، وقد فرح أهل السماء وأهل الأرض والطير والوحش بولايته.
فيسير إلى الشام في طلب السفياني بجأش قوية وهمة سنية ، وجيوش نصره قد طبقت البرية ونفحات نشره قد طيبت البرية ، فيهزم جيش السفياني ويذبحه عند بحيرة طبرية ، فتندرس آثار الظلم وتنكشف حنادس الظلمة ، وتعود المحنة منحة واللأواء نعمة.
ويخرج إليه من دمشق من مواليه عدد من المئين ، هو أكرم العرب فرسا وأجودهم سلاحا يؤيد الله بهم الدين.
وتقبل الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد ، يعيد الله تعالى بهم من
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
