__________________
العرب.
خروج الأعرج الكندي :
ويخرج الأعرج الكندي بالمغرب ويدوم القتال بينهم سنة ثم يغلب السفياني على الأبقع والأصهب ويسير صاحب الغرب ، فيقتل الرجال ويسبي النساء ثم يرجع حتى ينزل الجزيرة في قيس إلى السفياني فيظهر السفياني عليه ويحوز ما جمعوا من الأموال ويظهر على الرايات الثلاث ثم يقاتل الترك فيظهر عليهم ثم يفسد في الأرض ويدخل الزوراء فيقتل من أهلها.
خروج الحارث والمنصور :
ثم يخرج وراء النهر خارج يقال له الحارث على مقدمته رجل يقال له المنصور يمكن لآل محمد واجب على كل مؤمن نصره.
وهذا الرجل يحتمل أن يكون هو الهاشمي الآتي ذكره ويلقب بالحارث كما يلقب المهدي بالجابر ويحتمل أن يكون غيره.
ويثور أهل خراسان بعساكر السفياني فتكون بينهم وقعات فإذا طال عليهم قتاله بايعوا رجلا من بني هاشم بكفه اليمنى خال سهل الله أمره وطريقه هو أخو المهدي من أبيه أو ابن عمه وهو حينئذ بآخر المشرق بأهل خراسان وطالقان ومعه رايات السود الصغار وهي غير رايات بني العباس على مقدمته رجل من بني تميم الموالي ربعة أصفر قليل اللحية كوسج.
ومنهم الشريف محمد بن عبد الرسول البرزنجي الحسيني الموسوي الشافعي الشهرزوري المدني في «الإشاعة لأشراط الساعة» ص ٩٠ ط بيروت قال :
(المقام الثاني) في العلامات التي يعرف بها والأمارات الدالة على قرب خروجه عليهالسلام : أما العلامات فمنها أن معه قميص رسول الله صلىاللهعليهوسلم وسيفه ورايته من مرط مخملة معلمة سوداء فيها حجر لم تنشر منذ توفي صلىاللهعليهوسلم ولا تنشر حتى يخرج المهدي مكتوب على رايته البيعة لله ، ومنها أن على رأسه غمامة فيها منادى هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه. وتخرج معها يد تشير نحو المهدي بالبيعة ، ومنها أنه يغرس قضيبا يابسا في أرض يابسة فيخضر ويورق ، ومنها أنه يطلب منه آية فيومي بيده إلى طير في الهواء فيسقط على يده ، ومنها أنه يخسف جيش يقصدونه بالبيداء بين المدينة ومكة كما سيأتي ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
