__________________
والأصهب والأعرج والكندي.
أما السفياني فاسمه عروة واسم أبيه محمد وكنيته أبو عتبة. قال العلامة الشيخ مرعي في «فوائد الفكر» وفي «عقد الدرر» أن السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان ملعون في السماء والأرض وهو أكثر خلق الله ظلما.
قال علي رضياللهعنه : السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان رجل ضخم الهامة بوجهه أثر جدري بعينه نكتة بياض ، يخرج من ناحية دمشق وعامة من يتبعه من كلب فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان ويخرج إليه رجل من أهل بيتي في الحرم ، فيبلغ السفياني فيبعث إليه جندا من جنده ، فيهزمهم فيسير إليه السفياني بمن معه حتى إذا جاز بيداء من الأرض خسف بهم فلا ينجو إلا المخبر عنهم.
أخرجه الحاكم في «مستدركه» وقال : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه.
خروج الأبقع والأصهب :
والأبقع يخرج من مصر ، والأصهب يخرج من بلاد الجزيرة ، ثم يخرج الجرهمي من الشام.
قال كعب الأحبار : أول من يخرج ويغلب على البلاد الأصهب يخرج من بلاد الجزيرة ، ثم يخرج من بعده الجرهمي من الشام ، ويخرج القحطاني من بلاد اليمن.
قال كعب : فبينما هؤلاء الثلاثة قد تغلبوا على مواضعهم وإذا قد خرج السفياني من دمشق من واد يقال له وادي اليابس يؤتى في منامه فيقال له : قم فاخرج. فيقوم فلا يجد أحدا. ثم يؤتى الثانية ثم الثالثة ويقال له فيها : فانظر إلى باب دارك فينحدر في الثالثة إلى باب داره. فإذا بسبعة أنفار أو تسعة معهم لواء فيقولون : نحن أصحابك ومع رجل منهم لواء معقود لا يرى ذلك اللواء أحد إلا انهزم. فيخرج إليه صاحب دمشق ليقاتله فإذا نظر إلى رايته انهزم فيدخل دمشق الشام في ثلاثمائة وستين راكبا ، وما يمضي عليه شهر حتى يجتمع عليه ثلاثون ألفا من كلب وهم أخواله ، وعلامة خروجه خسف بقرية حرستا ويسقط جانب مسجدها الغربي ، ثم يخرج الأبقع والأصهب فيخرج السفياني من الشام والأبقع من مصر والأصهب من جزيرة
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
