عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي وغيره.
أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز ، أنا الحسين بن يحيى ابن عياش القطان ، نا محمد بن عبد الله الدقيقي ، نا أبو علي الحنفي ، نا محمد بن عياش العامري ، قال عاصم : أخبرني عن زرّ ، عن عبيد الله أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : لن تذهب الدنيا حتى يملك الدنيا رجل ـ فذكر مثل ما تقدم ، ثم قال : قلت : يا أبا عبد الرحمن ما يواطئ؟ قال : يشبه.
ومنهم العلامة أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني الشافعي المتوفى سنة ٣٦٥ في «الكامل في الرجال» (ج ٤ ص ١٥١٤ ط دار الفكر ، بيروت سنة ١٤١٥) قال :
ثنا الحسين بن الحسن بن سفيان ببخارى ، حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا محمد بن عيسى قال : ثنا عبد الله بن عبد القدوس ثقة ، أخبرنا علي بن سعيد ، ثنا عبد الله بن داهر الرازي ومحمد بن حميد قالا ، ثنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لا تمضي الأيام والليالي حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي (١) يملؤها عدلا كما
__________________
(١) الروايات الصحيحة خالية عن «اسم أبيه اسم أبي» ، وهذه الزيادة إما سهو وغلط من النساخ أو بعض الرواة وإما زيدت لغرض خاص دنيوي من بعض الخونة أيادي الظلمة تجار الحديث ، يعيشون في الدولتين الخائنتين (الأموية والعباسية) ويضعون الحديث ويأخذون الأجرة بصنيعهم هذا ويبيعون دينهم بمتاع هذه الدنيا القليل الفانية ، كما فعل مثل ذلك أبو سلمى مطيع بن أياس الكناني الكوفي الشاعر المتوفى سنة ١٦٦ من مخضرمى الدولتين (الأموية والعباسية) ، فإنه مدح الوليد بن يزيد المرواني الأموي ونادمه في عصره ، ولما انتقلت الحكومة إلى العباسيين انقطع إلى جعفر بن المنصور ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي بها ، وكان ماجنا متهما بالزندقة.
قال الفاضل المعاصر محمد مهدي الخرسان في تعليقته على كتاب «البيان» للحافظ الكنجي الشافعي ص ٩٦ ط قم :
لما أراد المنصور البيعة للمهدي وكان ابنه جعفر يعترض عليه في ذلك ، فأمر بإحضار
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
