ومنهم الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين عليهالسلام» (ص ٦٦) قال :
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : حدثني حجاج بن محمد ، عن أبي معشر ، عن بعض مشيخته قال : قال الحسين حين نزلوا كربلاء ـ فذكر مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث».
__________________
الإمام علي زين العابدين ابن الامام الحسين أنه كان دائم الحزن شديد البكاء ، وذات يوم قال له قائل : إنك شديد الحزن كثير البكاء فهلا هونت على نفسك؟ فقال رضياللهعنه : إن يعقوب عليهالسلام بكى حتى ابيضت عيناه على يوسف. ولم يكن علم أنه قد مات. ولقد رأيت أنا بضعة عشر من أهل بيتي يذبحون في غداة يوم واحد. أفترى حزنهم يذهب من قلبي؟
هذا بعض ما يتعلق بالذين استشهدوا من آل البيت النبوي الشريف. وأما ما يتعلق بالذين اختفوا في البيوت أو شردوا في الآفاق خشية ظلم بني العباس ، فإليك ما يشير الى ذلك دون استيعاب أو إطناب ..
وقال أيضا في ص ١٥٤ :
وإليك بعض ما قاله ابن الرومي في صدد نبش قبر الحسين على صورة يحتقرها ذو المروءة ويغضب لها صاحب الدين. وقد روى هذا الشعر الأستاذ السيد أحمد صقر محقق كتاب مقاتل الطالبيين :
|
أمامك فانظر أي نهجيك تنهج |
|
طريقان شتى : مستقيم وأعوج |
|
أكل أوان للنبي محمد |
|
قتيل زكي بالدماء مضرج |
|
تبيعون فيه الدين شر أئمة |
|
فلله دين الله قد كان يمرج |
|
أكلكمو أمسى اطمأن مهاده |
|
بأن رسول الله في القبر مزعج |
|
نظار فإن الله طالب وتره |
|
ليالي لا ينفك منكم متوج |
|
وإني على الإسلام بعد لخائف |
|
بوائق شتى بابها الآن مرتج |
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2795_ihqaq-alhaq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
