لك يا رسول الله؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفا.
ومنهم العلامة أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم بن تمام بن تميم التميمي القيرواني المغربي المالكي المولود سنة ٢٥١ والمتوفى سنة ٣٣٣ في كتاب «المحن» (ص ١٣٩ ط دار الغرب الإسلامي في بيروت سنة ١٤٠٣) قال :
قال أبو العرب : وحدثني عيسى بن مسكين ، قال : حدثنا محمد بن سنجر ، قال :
حدثنا خالد بن مخلد ، قال : حدثنا موسى بن يعقوب ، قال : أخبرتني أم سلمة : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم اضطجع ذات يوم ـ فذكر مثل ما تقدم عن البيهقي في «دلائل النبوة».
ومنهم العلامة أمير أحمد حسين بهادر خان في «التاريخ الاحمدي» (ص ٤٧) قال :
وأخرج ابن راهويه والبيهقي وأبو نعيم عن أم سلمة : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم اضطجع ذات يوم ـ فذكر مثل ما تقدم عن «دلائل النبوة».
ومنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الامام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ١٣٤ والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال :
ومن حديث أم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم قالت : كان النبي صلىاللهعليهوسلم عندي ومعي الحسين ، فدنا من النبي صلىاللهعليهوسلم فأخذته ، فبكى فتركته ، فنزل جبريل عليه السلام قال : يا محمد أتحبه؟ قال : نعم. قال : انّ أمتك ستقتله ، وان شئت أريتك تربة الأرض التي يقتل بها ، فبسط جناحه فأراه منها ، فبكى النبي صلىاللهعليهوسلم.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2795_ihqaq-alhaq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
