وقال أيضا : سيد أهل الإباء الذي علم الناس الحمية والموت تحت ظلال السيوف اختيارا له على الدنية ، أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب عليهماالسلام ، عرض عليه الأمان وأصحابه فأنف من الذل ، وخاف من ابن زياد أن يناله بنوع من الهوان مع أنه لا يقتله ، فاختار الموت على ذلك.
وجاء في لسان العرب في حديث مقتل الحسين رضياللهعنه ما يأتي :
ما رأينا مكثورا أجرأ مقدما منه (المكثور المقلوب ، وهو الذي تكاثر عليه الناس فقهروه) أي ما رأينا مقهورا أجرأ إقداما منه.
وقال علي بن عيسى في كشف الغمة : شجاعة الحسين رضياللهعنه يضرب بها المثل ، وصبره في الحرب أعجز الأواخر والأوائل.
١٢٨
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2795_ihqaq-alhaq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
