صحبته حتى والله عرفت من أحب ومن أبغض ولمن أقر ولمن يفي ومن دعا له ومن دعا عليه ، ولما بلغ معاوية موت الحسن خر ساجدا.
فلا حول ولا قوة إلّا بالله ، قل : يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم.