نزول آية التطهير
في الحسن والحسين وجدهما النبي وأبويهما
الامام علي بن أبي طالب وأم الحسنين فاطمة عليهمالسلام
قد تقدم منا نقل ما يدل عليه عن كتب العامة في ج ٢ ص ٥٠١ إلى ٥٦٢ وج ٣ ص ٥١٣ إلى ٥٣١ وج ٩ ص ١ إلى ص ٨٥ وج ١٤ ص ٤٠ إلى ص ١٠٥ وج ١٨ ص ٣٥٩ إلى ص ٣٨٣ وج ٢٤ ص ٢٦ إلى ص ١٠٥ ، ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق (١) :
__________________
(١) قال الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه «حليم آل البيت الامام الحسن بن علي رضياللهعنه» (ص ١٨ ط عالم الكتب ـ بيروت) :
فضل أهل البيت رضياللهعنهم
يقول الله تعالى : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
وأخرج الامام أحمد في مسنده ، عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : إني تارك فيكم خليفتين ، كتاب الله عزوجل ، حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، أو ما بين السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
المحبة توجب الإيثار ، وتقديم مراد الحبيب على مراد المحب.
فإذا كان الحق تعالى ، يجب من العبد أن يحب لله وفي الله ، فمن لم يؤثر محبوب الله على محبوب نفسه انسلخ من محبته لربه ، ومن خلا من محبة الله وقع في الشق الآخر في خسرانه.
وأهل البيت هم الذين يؤثرون بالمحبة فهم الذين نظروا إلى باطن الدنيا إذا نظر الناس إلى ظاهرها ، واشتغلوا بآجلها إذا اشتغل الناس بعاجلها ، فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2794_ihqaq-alhaq-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
