فقال الناس : يا خليفة رسول الله ان هذا الأمر لا يستقيم ، وأنت أعلمنا بذلك ، انه ان كان هذا لم يقم لله دين.
فقال ابو بكر الصديق : والله لو لا ذلك وما أخافه من رخاوة هذه العروة ما بت ليلة ولي في عنق مسلم بيعة بعد ما سمعت من فاطمة.
قال الفاضل المعاصر الأمير احمد حسين بهادر خان البريانوى المذكور في المتن في كتابه المزبور ص ١٣٢ من الطبعة المذكورة :
وفي فتوح البلدان للبلاذري : كانت فدك لرسول الله «ص» خاصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب.
وعن مالك بن جعونة عن أبيه قال : قالت فاطمة لأبي بكر : ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم جعل لي فدك فأعطني إياها ، وشهد لها علي بن أبي طالب ، فسألها شاهدا آخر فشهدت لها ام ايمن ، فقال : قد علمت يا بنت رسول الله أنه لا تجوز الا شهادة رجلين او رجل وامرأتين.
وقال الحلبي في السيرة الحلبية : وفي كلام سبط ابن الجوزي رحمهالله : ان ابا بكر رضياللهعنه كتب لها بفدك ودخل عليه عمر بن الخطاب فقال له : ما هذا؟ فقال : كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها ، فقال : فما ذا تنفق على المسلمين وقد حاربتك العرب كما ترى ، ثم أخذ عمر الكتاب فشقه.
وفي تاريخ ابن واضح : وكان الغالب على أبي بكر عمر بن الخطاب.
وقال ايضا في ص ٣٤٤ من الطبعة المذكورة :
وفي فتوح البلدان للبلاذري : قام امير المؤمنين المأمون بدفع فدك الى ولد فاطمة ، وقد كتب امير المؤمنين الى المبارك الطبري مولى امير المؤمنين يأمره برد فدك على ورثة فاطمة بنت رسول الله (ص) بحدودها وجميع حقوقها.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٥ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2793_ihqaq-alhaq-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
