__________________
«اللهم مسبغ الجوعة ، وقاضي الحاجة ، ورافع الوضيعة ، لا تجع فاطمة بنت محمد».
فرأيت صفرة الجوع قد ذهبت عن وجهها وظهر الدم ، ثم سألتها بعد فقالت ما جعت بعد ذلك أبدا.
[رواه الطبراني في الأوسط. وفيه عقبة بن حميد ، وثقة ابن حيان وغيره ، وضعفه بعضهم ، وبقية رجاله موثقون].
وروى أحمد عن أنس : أن بلالا أبطأ عن صلاة الصبح فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : ما حسبك؟ قال : مررت بفاطمة تطحن والصبي يبكي فقلت : ان شئت كفيتك الرحى وكفيتني الصبي ، وان شئت كفيتك الصبي وكفيتني الرحى قالت : أنا أرفق بابني منك! فذلك الذي حبسني.
ورواه الطبراني بسند حسين عن فاطمة أن النبي صلىاللهعليهوسلم أناها يوما فقال : أين ابناي؟ يعني الحسن والحسين.
قالت : أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق ، فقال علي : أذهب بهما ، فاني أخاف أن يبكيا عليك وليس عندك شيء!
فذهب بهما الى فلان اليهودي ، فتوجه اليه رسول الله صلىاللهعليهوسلم فوجدهما في سربه بين يديهما فضل من تمر.
فقال يا علي : ألا تنقلب بابني قبل الحر؟ قال : أصبحنا وليس عندنا شيء ، فلو جلست يا رسول الله حتى أجمع لفاطمة بعض تمرات.
فجلس رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى اجتمع لفاطمة شيء من تمر ، فجعله في حجره ، ثم أقبل فحمل النبي صلىاللهعليهوسلم أحدهما ، وحمل علي الآخر حتى أقبلها.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٥ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2793_ihqaq-alhaq-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
