__________________
أما ابراهيم عليهالسلام فهو ابن آزر اسمه «تارح» بمثناة وراء مفتوحة وآخره حاء مهملة بن ناحور بنون ومهملة مضمومة بن شاه روخ بمعجمة وراء مضمومة وآخره خاء معجمة بن راغو بغين معجمة بن فالخ بفاء ولا مفتوحة بعدها معجمة بن عبير ويقال عابر وهو بمهملة وموحدة بن شالخ بمعجمتين بن أرفخشد بن سام بن نوح. لا خلاف في هذا النسب الا في النطق ببعض هذه الأسماء والا من شذ. آله عليهالسلام هم ذريته من اسماعيل واسحق كما جزم به جماعة. وان ثبت ابراهيم كان له أولاد من غير سارة وهاجر فهم داخلون لا محالة ، ثم المراد المسلمون منهم بل المتقون ، فيدخل فيهم الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون دون من عداهم.
وقد اختلف في إيجاب الصلاة على الال : ففي تعيينها عند الشافعية والحنابلة روايتان والمشهور عندهم لا ، وهو قول الجمهور ، وادعى كثير منهم فيه الإجماع واكثر من أثبت الوجوب من الشافعية نسبوه الى التربجي (بضم التاء المثناة من فوق واسكان الراء وبعدها باء موحدة ثم جيم).
وفي شرح المهذب والوسيط تبعا لابن الصلاح القائل بوجوب الصلاة على الال في التشهد الأخير هو التربجي ، وهو مردود على قائله بإجماع من قبله ، ان الصلاة على الال لا تجب ، لكن قد نقل البيهقي في الشعب عن أبي اسحق المروزي ـ وهو من كبار الشافعية ـ قال : انا أعتقد أن الصلاة على آل النبي صلىاللهعليهوسلم واجبة في التشهد الأخير من الصلاة. قال البيهقي : في الأحاديث الثابتة في كيفية الصلاة على النبي صلىاللهعليهوسلم دلالة على صحة ما قال. انتهى.
قال شيخنا : ومن كلام الطحاوي في مشكله ما يدل على أن حرملة نقله عن الشافعي. قلت : وقد أنشد المجد الشيرازي عن محمد بن يوسف الشافعي قوله :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2792_ihqaq-alhaq-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
