__________________
الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فاني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم ، واني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فأتبعته.
ورواه النسائي في السنن الكبرى عن محمد بن بشار بندار عن محمد بن جعفر وهو غندر بهذا الاسناد. ورواه الحاكم في المستدرك عن أبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وقال : صحيح الأسناد.
وأخرجه الحافظ ضياء الدين المقدسي في الأحاديث (المختارة) مما ليس في الصحيحين من طريق المسند أيضا. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق النسائي وأعله بميمون. فأخطأ ظاهرا ، وميمون وثقه غير واحد وتكلم بعضهم في حفظه ، وقد صحح له الترمذي حديثا غير هذا ، تفرد به عن زيد بن أرقم ، ولم يذكر شيخنا هذه الطريقة وهي على شرطه وكان أغفلها ، لأن ابن الجوزي لم يوردها من طريق المسند.
ومن طرقه أيضا ما رواه النسائي في السنن الكبرى عن محمد بن وهب عن مسكين بن بكير. وأخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار من وجه آخر عن مسكين.
ورواه الترمذي عن محمد بن حميد ، عن ابراهيم بن المختار ، كلاهما عن شعبة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس قال : أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم بأبواب المسجد فسدت الا باب علي.
وروى الامام احمد النسائي أيضا من طريق ابى عوانة الوضاح ، عن ابى بلج يحيى ، عن عمرو بن ميمون قال : قال ابن عباس في أثناء حديث : وسد أبواب المسجد غير باب علي ، فكان يدخل المسجد وهو جنب ، وهو طريقه ليس له طريق غيره. وأخرجه الكلاباذي في معاني الاخبار عن حاتم بن عقيل عن يحيى بن
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2791_ihqaq-alhaq-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
