المبحث الأول
في إمامة المذهب
المراجعة ـ ٤
قال السيد رحمة الله تعالى عليه :
١ ـ إن تعبدنا في الأصول بغير المذهب الأشعري ، وفي الفروع بغير المذاهب الأربعة لم يكن لتحزب أو تعصب ، ولا للريب في اجتهاد أئمة تلك المذاهب ، ولا لعدم عدالتهم وأمانتهم ونزاهتهم وجلالتهم علما وعملا. لكن الأدلة الشرعية أخذت بأعناقنا إلى الأخذ بمذهب الأئمة من أهل بيت النبوة ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومهبط الوحي والتنزيل.
أقول :
الأشعري هو : أبو الحسن علي بن إسماعيل ... من ذرية أبي بردة ابن أبي موسى الأشعري. قال الذهبي : (مات ببغداد سنة ٣٢٤. حط عليه جماعة من الحنابلة والعلماء ، وكل أحد فيؤخذ من قوله ويترك ، إلا من عصم الله تعالى. اللهم اهدنا وارحمنا) (٣٤).
قال : (وقد ألف الأهوازي جزءا في مثالب ابن أبي بشر ، فيه أكاذيب ، وجمع أبو القاسم في مناقبه فوائد بعضها أيضا غير صحيح) (٣٥).
__________________
(٣٤) سير أعلام النبلاء ١٥ / ٨٦.
(٣٥) سير أعلام النبلاء ١٥ / ٨٩.
![تراثنا ـ العدد [ ٣٧ ] [ ج ٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 37 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2790_turathona-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)