وقد روي عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه ذبح بيده وقال : اللهم هذا عني وعن من لم يضح من أمتي.
رواه أحمد وأبو دواد والترمذي (١٢٤) ... إلى آخره.
وقال بعض المعاصرين :
أما التقرب إلى الضرائح بالنذور ودعاء أهلها مع الله ، فلا نعهد واحدا من أوباش المسلمين وغيرهم يفعل ذلك ، وإنما ينذرون لله بالنذر المشروع ، فيجعلون المنذور في سبيل إعانة الزائرين على البر ، أو للإنفاق على الفقراء والمحاويج ، لإهداء ثوابه لصاحب القبر ، لكونه من أهل الكرامة في الدين والقربى ... إلى آخره.
وهذا أوان اختتام الرسالة ، وأرجو أن ينفع الله بها ، إنه هو المتفضل المنان.
وقد حصل الفراغ منه بيد مؤلفه الفقير إلى الله
عبد الله ، أحد طلبة العراق ،
في ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الأول ،
سنة خمس وأربعين بعد ألف وثلاثمائة هجرية.
والحمد لله رب العالمين.
__________________
(١٢٤) مسند أحمد ٣ / ٣٥٦ و ٣٦٢ ، سنن أبي داود ٣ / ٩٩ ح ٢٨١٠ وليس فيه : (اللهم) ، ونحوه في سنن الترمذي ٤ / ٩١ ح ١٥٠٥.
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)