ذلك لأبرز قبره ، غير إنه خشي أن يتخذ مسجدا) والله العالم بالصواب) (١٢٢).
إنتهى.
ثم استظهر العالم المومى إليه أن يكون الاسراج المنهي عنه :
إما الاسراج على قبور أولئك المبطلين الذين كانوا يتخذونها قبلة ، كما ربما يشهد بذلك سياق الحديث المومى إليه.
أو الاسراج الذي يتخذه بعض جهلة المسلمين على مقابر موتاهم في ليال مخصوصة ، لأجل إقامة المناجاة عليها والنوح على أهلها بالباطل.
__________________
(١٢٢) شروح النووي على صحيح مسلم ٥ / ١٤
٤٤٨
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)