|
فما لقيت فاقدات الحمام |
|
من الوجد في نوحها ما لقينا |
ومن قصيدة له يرثي بها الإمام الحسين عليهالسلام قوله :
|
يا تريب الخد في رمضا الطفوف |
|
ليتني دونك نهبا للسيوف |
|
يا نصير الدين إذ عز النصير |
|
وحمى الجار إذا عز المجير |
|
وشديد البأس واليوم عسير |
|
وثمال الوفد في العام العسوف |
|
كسف يا خامس أصحاب الكسا |
|
وابن خير المرسلين المصطفى |
|
وابن ساقي الحوض في يوم الظما |
|
وشفيع الخلق في اليوم الخوف |
|
يا صريعا ثاويا فوق الصعيد |
|
وخضيب الشيب من فيض الوريد |
|
كيف تقضي بين أجناد يزيد |
|
ظاميا تسقى بكاسات الحتوف |
|
كيف تقضي ظاميا حول الفرات |
|
داميا تنهل منك الماضيات |
|
وعلى جسمك تجري الصافنات |
|
عافر الجسم لقى بين الصفوف |
|
يا مريع الموت في يوم الطعان |
|
لا خطا نحوك بالرمح سنان |
|
لا ولا شمر دنا منك فكان |
|
ما أمار الأرض هولا بالرجوف |
|
سيدي أبكيك للشيب الخضيب |
|
سيدي أبكيك للوجه التريب |
|
سيدي أبكيك للجسم السليب |
|
من حشا حران بالدمع الذروف |
|
سيدي إن منعوا عنك الفرات |
|
وسقوا منك ظماء المرهفات |
|
فسنسقي كربلا بالعبرات |
|
وكفا من علق القلب الأسوف |
|
سيدي أبكيك منهوب الرحال |
|
سيدي أبكيك مسبي العيال |
|
بين أعداك على عجف الجمال |
|
في الفيافي بعد هاتيك السجوف |
|
سيدي إن نقض دهرا في بكاك |
|
ما قضينا البعض من فرض ولاك |
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)