البحث في تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]
٣٢٠/١ الصفحه ٣٣٤ :
إلى أن يقول :
ودونكما نصحا
أتى في إجازة
ودأبي نشر العلم
مع نصح أهليه
الصفحه ٨٤ : ء ، فقال أيوب : لعله في ليلة مطيرة؟ قال : عسى.
قلت
: سيأتي الكلام على
ذلك إن شاء الله تعالى.
وأرسل
الصفحه ٩٣ : سبعا
وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء ـ : لعله في ليلة مطيرة ، وقول جابر : عسى.
وهب أن تأويله هذا
الصفحه ١٥٦ : ، مستوعبا جوانب البحث عسى أن يكون فيه بعض المعلومات
المستجدة ، ولا يكون تكرارا واجترارا ، ونظمت الشروح حسب
الصفحه ٣٣٧ :
عسى بما أجيزه
أهديه
إلى طريق سنة
المختار
أحمد خير صفوة
للباري
إلى
الصفحه ٣٩٧ : يلي مسرد لها ـ وقد أشرت إلى ما هو مطبوع منها فعلا قدر
المستطاع ـ عسى الله تعالى أن يقيض من يعثر على
الصفحه ٤٠٦ : هو إلا من منه وفضله وحسن
توفيقه ، عسى الله أن ينفع به ، فهو ولي ذلك ، والله من وراء القصد ، وهو يهدي
الصفحه ١١٦ :
قال رحمهالله : لكن فاتهم أن التفريق قد أدى بكثير من أهل الأشغال
إلى ترك الصلاة كما شاهدناه عيانا
الصفحه ٢٤ :
وعقلي يؤهله
لتقويم الحديث من جهة المعنى).
فيرى أن المستوى
العقلي غير
الصفحه ٩٧ :
أبي الشعثاء صريح
في أن ابن عباس ـ رضوان الله عليه ـ قد شغل بالخطبة من بعد صلاة العصر إلى أن بدت
الصفحه ٤٤٢ : ، ولا تشبث فيه بلفظ (المشرف) فإن الشرف
إن ذكر أنه بمعنى العلو ، فقد ذكر أنه من البعير سنامه ، كما في
الصفحه ٨١ :
في الحضر من غير
عذر لا يجوز ، فيوجب أن يكون الجمع جائزا لعذر السفر
وعند المطر وغيره. انتهى.
قلت
الصفحه ١٠١ :
وتحقيق الحق في
هذا المقام تقديم الكلام في بيان معنى الجمع ، فنقول :
اعلم ـ أرشدك الله
ـ أن الجمع
الصفحه ١٣٣ : إن شاء الله تعالى.
لذلك قررنا أن
يتقدم هو بالسؤال خطا عما يريد ، فأقدم له الجواب
بخطي ، على الشروط
الصفحه ٥٧ :
وهذا الوضوء ، مع
أنه عمل يقام به في اليوم أكثر من مرة ، فقد اختلفوا
في كيفيته ، وفي المسح للأرجل