|
فعضوا عليها بالنواجذ واصبروا |
|
فقد فرق الناس الكلام بما فيه |
|
ففيه الدواهي القاتلات لأهلها |
|
وكم فيه من داء يعز مداويه |
|
فكم مقصد تحوي المقاصد مظلم |
|
وكم موقف تحوي المواقف تخزيه |
|
كذلك في الغايات غايات بحثها |
|
شكوك بلا شك ومن غير تمويه |
|
فيا حبذا القرآن كم من أدلة |
|
حواها لتوحيد وعدل وتنزيه |
|
فما كان في عهد الرسول وصحبه |
|
سواه دليلا قاهرا لأعاديه |
|
فلا تأخذا إلا مقالته التي |
|
تنادي إلى دار النعيم دواعيه |
|
عسانا نلبي من دعانا إلى الهدى |
|
ننال غدا من ربنا ما نرجيه |
|
وما خلتماه مشكلا متشابها |
|
فقولا : وكلناه إلى علم باريه |
|
قفا عند لفظ (الله) والراسخون إذ |
|
هو المبتدا ما بعده خبر فيه |
|
وعندي في ذا فوق عشرين حجة |
|
ولا يستطيع النظم حصر معانيه |
٣٣٣
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)