|
على ذلك الشرط الذي بين أهله |
|
وفي شرحنا التوضيح تنقيح ما فيه |
|
فاسند إلينا بالإجازة راويا |
|
لغير الذي مني سمعت سترويه |
|
وإن ترو عني ما سمعت فاروه |
|
بحدثنا الشيخ المشافه من فيه |
|
كذاك أجزنا ما لنا من مؤلف |
|
إذا كنت تقريه وعني ترويه |
|
ألا وأعلما والعلم أشرف مكسب |
|
وقد صرتما شمسين في أفق أهليه |
|
بأن أساس العلم تصحيح نية |
|
وإخلاص ما تخفيه منه وتبديه |
|
وبذلكما منه لما قد عرفتما |
|
وحققتما من لفظه ومعانيه |
|
مع الصبر في تفهيم من ليس فاهما |
|
فكم طالب عد الجلي كخافيه |
|
وأوصيكما بالصبر والبر والتقى |
|
فهذا الذي بين الأنام تواصيه |
|
به أمرتنا سورة العصر فاشكروا |
|
لمولاكما ما جاكما من أياديه |
|
وأن تلزما في الاعتقاد طريقة |
|
لأسلافنا من غير جبر وتشبيه |
٣٣٢
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)