البحث في تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]
٢٨٠/٩١ الصفحه ٤٧٣ : سندا
ودلالة ، حيث يثبت تواتر وقطعية صدور الحديث ، ودلالته على المطلوب بالأدلة
القاطعة ، ثم يدحض كل ما
الصفحه ١٢ : ، فيحدد
موقفه منها خلال نظره ، فمن (الابتزاز) أن يحاول المؤلف الايحاء بالعنوان إلى غير
ما يحتويه الكتاب
الصفحه ١٥ : ).
٢ ـ وجمعنا
الملاحظات حول ما أثاره في مجال غرضه من تأليف الكتاب
والإشكاليات التي تابعها في مصدرية السنة لأحكام
الصفحه ٢٣ : ).
والمراد بالحفظ ،
هو حفظ نص الحديث على الذاكرة ، وهو الطريقة
البدائية ، والطبيعية ، والمتعارفة للنصوص ما
الصفحه ٢٩ :
وجود الكتب ، وبين ما يسمى بالإجازة ، فإن ذلك
ينسف دعواه تحريم كتابة الحديث في القرن الأول وعدم تحققها
الصفحه ٣٣ : بأسم (الإصابة).
٨ ـ وفي ص ٢٠٣
يقول ما نصه : (يقول شارح مسلم : الثبوت
(ان ...)».
ويدل تنقيطه على
أنه
الصفحه ٤٠ : .
وقد عده بعض النقاد
: (جسورا وشجاعا) و (ناقدا منهجيا) لأنه لم يحاول
أن يقدم ما يبرر هذا الغرض ، أو يحدد
الصفحه ٤٩ :
ومشاربهم ،
وسيرتهم وأخلاقهم!
وهم ما داموا
يلبسون على أعينهم النظارات التي صنعتها لهم الجامعات
الصفحه ٥١ : (إبراهيم فوزي) ما لم يتبع ملتهم في نفي
كل المقدسات ، سواءا كانت قرآنا أم سنة؟ وهل يقنعون منه أن ينفي صفة
الصفحه ٥٣ : يقع
خلاف على صحتها إلا ما ندر).
وأضاف :
(أما المعاملات
فقد جاءت على لسان النبي
الصفحه ٦٠ :
حكموا ـ فعلا ـ البلاد
الإسلامية ، فهذا شئ آخر ، والتاريخ الماثل لا يقوم إلا
على أساس ضبط ما هو
الصفحه ٦٣ : الحجة على ما يجب على المسلم فعله ، من خلال الأدلة والمثبتات
الشرعية) فمعنى ذلك أن (المجتهدين) هم يشكلون
الصفحه ٦٥ :
القائمين على عملية التطبيق ، ما يدخل في خلال ذلك من أهواء ورغبات ، أو
أخطاء وتصرفات تستند إلى السهو ، لكن
الصفحه ٦٩ :
الحكام الذين
حكموا التاريخ الإسلامي قد استغلوا هذه الفكرة لتبرير كل ما
يصدر منهم من مخالفات
الصفحه ٧٠ :
النبوي؟! وتسوقها إرشاداتهم القيمة العادلة؟!
إن الشيعة لما
عارضوا ما لم يوافق الحق من التصرفات المريبة