البحث في تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]
٢٨٠/٤٦ الصفحه ٣٥٠ :
الأعصار
إلا وفيه أهل
الاستبصار
ينفون عن حوزة
دين الله ما
يروم من
الصفحه ٣٥٨ :
دائما
نحظى بها العز
ليوم التناد
نهدي جميل الشكر
منا لكم
ما بقي
الصفحه ٤٠٤ : ، وكل ما يعبر
عنه ب : نفس المؤلف وأسلوبه في التصنيف والتأليف ...
بقرينة كل ذلك
أمكنني الجزم أن رسالتنا
الصفحه ٤١٦ :
وإياك نستعين) (١٢).
ويقرأ : (قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما
تعبدون * ولا أنتم عابدون ما أعبد * ولا
الصفحه ٤١٧ :
إياه) (١٤).
ويقرأ في سورة
النحل : (وقال الذين أشركوا لو
شاء الله ما عبدنا من دونه من شئ نحن ولا
الصفحه ١٣ : الإسلامية ، واستتبعت ـ ولا تزال ـ جهودا كبيرة
من قبيل : ما هي السنة؟ وتحديد مداها؟ وتاريخها ، لتحديد نصها
الصفحه ١٤ : الثقافي) المنبوذ.
أما من الناحية
الأدبية ، فإن تفويت الفرص على القراء والمراجعين ،
وجرهم إلى قراءة ما
الصفحه ١٧ :
* حديث النهي لا
يحتج به :
إن عمدة ما استدل
به القائلون بأن السنة لم تدون في العصر الأول هو حديث
الصفحه ٢٠ : مستمر.
مع وضوح أن النسخ
فرع ثبوت النهي ، ومع الشك في ثبوت النهي كاف في نفي العلم بوجوده ما لم يقم عليه
الصفحه ٢١ : عليها ما يفيده!
مثلا : حديث رواه
الأسود ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : جاء علقمة
بكتاب ، فيه أحاديث عن
الصفحه ٢٧ : أدلة النهي دليلا على المنع المطلق
والعام؟!
وأما دعواه (أن
الناس كانوا يتلفون ما يكتبون) فهل وجد له
الصفحه ٣٤ :
هامش ٤ ، وص ١٢٩ ـ ١٣٠ كتاب (الكافي : للكليني).
وآخر ما ينقل عنه
كتاب (الوصايا والمواريث ، للكرباسي
الصفحه ٤٢ : الإسلامية إنما هي تقيدنا بنطاق تاريخي محدد ،
فكل ما يسنه الغرب من شرائع فهو كذلك مقيد بنطاقه الزمني ، ويصبح
الصفحه ٤٥ : على الشريعة الإسلامية ،
فبعد ما نقلناه من مقدمته ، يقول في خاتمته ص ٣٧٥ :
(هذه هي
الصفحه ٥٠ : قامت حول تدوينها ، وحول ما دون منها ، أضعفت
من قيمتها التشريعية ، وقدرتها على جمع كلمة المسلمين حول