|
العِلْمُ فيهِ زاخِرٌ |
|
والفَضْلُ فيه راجِحُ |
|
وَغَوامِضُ التوحيدِ فيهِ |
|
جميعُها لكَ لائِحُ |
|
ووعيدُه مَعَ وَعْدِهِ |
|
للناسِ طُرّاً ناصِحُ |
|
تَحْظى به هٰذي البريّةُ |
|
صالحٌ أو طالِحُ |
|
لا كالعريبِ ومالِها |
|
فالمالُ غادٍ ورائِحُ |
|
هيهاتَ لا يَعلو إلى |
|
مَرقىٰ ذُراه مادِحُ |
|
إنّ الرضيَّ الموسويَّ |
|
لِمائِهِ هُو مائِحُ |
|
لاقت به ويجمعُهُ |
|
عدَد القِطارِ مدائحُ |
(٧)
وممّا وجد مكتوباً على نسخة من نهج البلاغة ، محفوظة في مكتبة السيّد المرعشي ، برقم ٦٧٢٦ :
|
كتاب فيه آيات الملاحه |
|
على نهج البلاغة والفصاحه |
(٨)
وللْأَديب عبد الرحمٰن بن الحسين :
|
نهجُ البلاغةِ نِعْمَ الذُخرُ والسَنَدُ |
|
وفيهِ للمؤمنينَ الخيرُ والرَشَدُ |
|
عَينُ الحياةِ لِمنْ أضحى تأمّلها |
|
يا حبّذا مَعْشَراً في مائِها وَرَدوا |
|
ما إنْ رأتْ مثلَها عينٌ ولا سَمِعَتْ |
|
أُذنٌ ولا كَتَبَتْ في العالَمينَ يَدُ |
|
شِرْبُ رُوحي عنْد كَتْبَتِها |
|
وكانَ للرُوحِ من آثارِها مَدَدُ |
|
صَلّىٰ الإِلٰهُ علىٰ مَن كان مَنْطِقُهُ |
|
رَوْحاً تزايدُ منها الروحُ والجَسَدُ |
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)