|
كَمْ فيهِ من حِكمةٍ غَرّا بالغةٍ |
|
ومِن علوم(٣) إلٰهيٍّ ومن أرَبِ |
||
|
ومِن دواءٍ لِذي داءٍ وعافيةٍ |
|
لِذي بلاءٍ ومِن رَوْحٍ لذي تَعَبِ |
||
|
فيه كلامُ وليِّ اللهِ حيدر من |
|
يمينهِ في عطاءِ المالِ يستجبِ |
||
|
وصيِّ خيرِ عبادِ الله كلِّهِم |
|
مختارِ ربِّ البرايا سيِّد العربِ |
||
|
عليّ المُرتضى مَنْ في مَودّتهِ |
|
تُرجى النجاةُ ليومِ الحشرِ والرعبِ |
||
|
فَمَن يُواليه مِن صدقِ الجَنان ففي |
|
الجِنان طنب فوقَ السبعةِ الشُهُبِ |
||
|
ومَن يُعاديهِ في نارِ الجحيمِ هوىٰ |
|
وعاشَ ما عاشَ في ويلٍ وفي حربِ |
||
|
قدِ امتزجت بقلبي حُبُّه فَجرىٰ |
|
|||
|
|
في النَفْسِ مَجرىٰ دمي في اللَحْمِ وَالعَصَبِ |
|||
|
صلّىٰ عليهِ إلٰهُ الخَلْقِ خالقُنا |
|
ربُّ الوَرىٰ وعلىٰ أبنائِهِ النُجُبِ |
||
|
وزادَهُ في جِنانِ الخُلْدِ مَنْزِلَةً |
|
ورُتْبةً وعلى معلو(٤) على الرتبِ |
||
(٥)
ولغيره :
|
نهجُ البَلاغةِ نهجُ الفضْلِ والأدبِ |
|
ونهجُ كلِّ هدىً يبغيهِ ذُو الأدبِ |
|
في ضمنهِ كَلِمٌ في ضِمنها حِكَمٌ |
|
تشفي القلوبَ من الأد(و)اءِ والرِيَبِ |
|
يحوي شواردَ ألفاظٍ مهذّبةً |
|
قَدْ أفحمتْ فصحاءَ العجمِ والعَرَبِ |
|
إنْ قِسْتَهُ بكلامِ الناسِ مُمْتَحناً |
|
فالنبعُ قَدْ قِسْتَهُ يوماً إلى الغِرَبِ |
|
مَن كانَ مقتبساً منه فوائدَه |
|
فقد علا رُتَباً ناهيكَ مِنْ رُتَبِ |
__________________
(٣) كذا .
(٤) كذا .
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)