|
غررٌ من العلم الإِلٰهيّ انجلت |
|
منظومة تجلو ضياء ذكاءِ |
|
ويفوحُ منها عبقةٌ نبويّةٌ |
|
لا غرو قُدّا مِن أديمِ سناءِ |
|
روضٌ من الحِكَم الأنيقة جادَهُ |
|
جودٌ من الأنوارِ لا الأنواءِ |
|
أنوارُ عِلمِ خليفةِ اللهِ الذي |
|
هو عصمةُ الأمواتِ والأحياءِ |
|
وجذيلُها وعذيقُها مترجّباً |
|
ومحكّكاً جدّاً بغيرِ مراءِ |
|
مشكاةُ نورِ اللهِ خازنُ علمهِ |
|
مختارُه مِنْ سُرّة البطحاءِ |
|
وهو ابنُ بَجْدَتهِ عليه تهدّلتْ |
|
أغصانّه من جملةِ الْأُمراءِ |
|
ووصيُّ خيرَ الأنبياءِ اختارَهُ |
|
رغماً لِتَيْمٍ أرذلِ الأعداءِ |
|
صلّى الإِلٰهُ عليهما ما ينطوي |
|
بردُ الظلامِ بِنَشْرِ كَفِّ ضياءِ |
|
وعلى سليلِهما الرضيِّ محمّدٍ |
|
قُطْبِ السباقِ جوىً من الفصحاءِ |
(٣)
ولبعضهم ـ كما على بعض مخطوطات نهج البلاغة ـ :
|
نهجُ البلاغةِ مَنهجُ البلغاءِ |
|
وملاذُ ذي حَصْرٍ وذي إعياءِ |
|
فيها معانٍ في قوالبَ أُحْكِمَتْ |
|
لِهدايةٍ كالنجمِ في الظلماءِ |
|
وتضمن الكلمات في إيجازها |
|
بذواتِها بجوامع العلياءِ |
|
صلّىٰ الإِلٰهُ على النبيِّ محمّدٍ |
|
وعلى عليٍّ ذي عُلاً وإخاءِ |
(٤)
والآخر :
|
نهجُ البلاغةِ هذا سيّدُ الكُتُبِ |
|
تاجُ الرسائلِ والأحكامِ والخُطَبِ |
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)