٣٤ ـ فَرْقَسْت ميان رسول وإمام :
رسول صاحب شرع بود ، وإمام حافظ شرع .
رسول سابق بود ؛ وإمام مسبوق .
ورسول لطف باشد وتمكين ؛ وإمام لطف باشد ، وتمكين نباشد .
ودر يكي زمانه بيغمبران بسيار روا باشد ؛ أمّا إمام بجز يكي روا نباشد در يك زمانه .
٣٥ ـ «الوليّ» تُفيد الْأَوْلىٰ بالتدبير : أي في أُمور الدين والدنيا .
٣٦ ـ القيام بالإِمامة واجب للإِمام بعد النصّ ، فإذا لا يقوم بلا عذر يترك لِما وجب عليه .
٣٧ ـ من المعتزلة مَنْ يقول : أهل الكبائر يبقىٰ مخلّداً في النار ، فيقال له : «أهل الوعيد» .
وفي نسخة المجموعة رقم ٢٢٤٧ في المكتبة المرعشيّة :
٣٨ ـ يستحيل قيام الحوادث بذاته [تعالىٰ] لأَنّ صفاته صفاتُ الكمال ، فيستحيلُ [خلوّه] عنها ، والمقدِّمتان متّفقٌ عليهما ، فلو قام الحادثُ بذاته لزمَ خلوّ الله تعالىٰ عن الكمال ، وهو مَحالٌ .
٣٩ ـ كان لقوم موسىٰ عليه السلام خمسون صلاة ، ولأُمّة محمّد صلّیٰ الله عليه وآله وسلّم خمسُ صلواتٍ ، والصلاة لقوم موسىٰ عليه السلام لا تجوز إلّا في المسجد ، ولأُمّة محمّد صلّیٰ الله عليه وآله وسلّم الْأَرضُ كلّها مسجد .
وفي نسخة المجموعة رقم ٤٥٤ في المكتبة المرعشية :
٤٠ ـ تعليق علىٰ
قول المصنّف : ـ في مبحث إعجاز القرآن ـ : «حيثُ
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)