البابُ الثَالِثُ في النُبُوَّةِ
وفيه فُصُولٌ :
الفَصْلُ الْأوّلُ في حُسْنِ بِعْثَةِ الْأَنْبِياءِ عَلَيْهمُ السَلامُ
في بِعْثَةِ الْأَنْبياءِ فَوَائِدُ :
منها : أنْ يَأتُوا من اللهِ ـ تعالىٰ ـ بإعْلام الثَوابِ الدائِمِ لِلمُطِيْعِ المُؤْمِنِ ، والعَذاب الدائِمِ لِلكَافِرِ العاصِي ، وذلك لُطْفٌ لَهُمْ .
ومنها : أَنْ يُعَلِّمَهُمْ كَيْفِيَّةَ شُكْرِ المُنْعمِ(٦٤) .
ومنها : زِيادَةُ دَواعِي المكَلَّفِيْنَ في أداءِ الواجِباتِ ، وٱجْتِنابِ المُقَبَّحاتِ .
وما كانَ فِيهِ هَذه الفوائِدُ الموفَّرةُ ، كانَ حَسَناً .
فيَجِبُ أنْ تَكُونَ بِعْثَةُ الْأَنْبِياءِ حَسَنَةً .
__________________
(٦٤) في (د) : الشكر للمنعم .
١٨٩
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)