البحث في تراثنا ـ العدد [ 34 ]
١١١/٣١ الصفحه ٥١ : عليه [وآله] وسلّم في ولاية أمر المسلمين ، ولم يتولّ خلافته على أثر وفاته أحد من أهل بيته وأبنا
الصفحه ٥٧ : . .
فجميع ما أورده من الصفحة ٩٧ إلى الصفحة ١١٤ لا علاقة له بموضوع كتابه ، فلا نعلّق عليه بشيء ، وإنْ كان لنا
الصفحه ٥٨ :
ابنتَه من عمر ، وظهر أنْ لا واقعية لِما
ينقل في بعض الكتب حول هذا الخبر ، ولنا رسالة مفردة في هذا
الصفحه ٦٤ : منها عبقةٌ نبويّةٌ
لا غرو قُدّا مِن أديمِ سناءِ
روضٌ من الحِكَم الأنيقة
الصفحه ٦٧ : ناصِحُ
تَحْظى به هٰذي البريّةُ
صالحٌ أو طالِحُ
لا كالعريبِ ومالِها
الصفحه ٧٠ : إليه اليوم
في هذه الصناعة ، صاحب الأخلاق النقيّة ، والمعرب عن فضله من غير التقية ، بل هو الأب لا
يسعني
الصفحه ٩٠ : من كواكب فلكه الدوّار ، ولَعمري إنّه الكتاب الذي لا يدانيه في كمال الفضل كتاب ، وطالب مثله في الكتب
الصفحه ٩١ : الغيبية ، وخروجها عن وسع الطبيعة البشرية ، وبيّن من مقامات العارفين التي يرمز إليها في كلامه ما لا يعقله
الصفحه ٩٢ : لا يُجارىٰ في الفصاحة ، ولا يُبارىٰ في البلاغة ، وحسبك أنّه لم يدوّن لأحد من فصحاء الصحابة العُشْر
الصفحه ٩٥ : البلاغة بحقّ ، وجرىٰ في ميدان الفصاحة أشواطاً على
عرق ، وعرف أنّ لا كلّ سوداء تمرة ، ولا كلّ حمراء جمرة
الصفحه ١٠٨ :
اللين والْأَمن ، وإنّ عصور الْأَمن عصور
طراوة ودعة لا تحفّز النفوس ، ولا تستثير قواها الكامنة
الصفحه ١٠٩ :
ولا يحتال علىٰ أن يتكلّف ، بل كان
يقول : «شرّ الإِخوان من تُكلِّف له» .
وكان لا يعرف غير طريق
الصفحه ١١٦ : بقوله (مستقلّ) ؛ لأَنّ بعض اسم وبعض فعل لا يقال له : قول» .
والثانية : أنّ احترازه عن
المهمل بقوله
الصفحه ١١٩ : معناها التركيبي دلالة عقلية
لا وضعيّة»(٣٤) .
ويعدّ تعريف ابن هشام للكلمة بأنّها (قول مفرد)
أخصر وأدقّ
الصفحه ١٣١ : تعالىٰ قادرٌ علىٰ
القبيح .
الفصلُ الرابع : في أنّه تعالىٰ لا يفعل
القبيح .
الفصلُ الخامس : في أنّه