البحث في تراثنا ـ العددان [ 32 و 33 ]
٢٩٤/٧٦ الصفحه ٩٨ :
كثيرة ، وبكتبه استفادت الإمامية منذ زمنه ،
رحمهالله ، إلى زماننا هذا وهو سنة ٦٩٣ [١٢٩٤] ، وهو ركنهم
الصفحه ١٢٤ :
الإشارة له أن صناعة الورق دخلت فرنسا من خلال الأندلس ،
ومنها انتقلت تلك الصناعة إلى إنجلترا ، وأخيرا إلى
الصفحه ١٢٥ : اليدوي ، انتقل
بالكتابة إلى مرحلة متقدمة ، جعلتها تتحرك بسرعة كبيرة لتصل إلى كل مكان ،
حتى أضحى الكتاب
الصفحه ١٢٩ :
أن الطباعة بدأت
في عهد أسرة سوى ، أي حوالي ثلاثة قرون ونصف قبل
فنج داو ، وهم يستندون في ذلك إلى
الصفحه ١٣٣ :
وبعد ذلك بسنتين
تلقيا دعوة للتوجه إلى روما ، حيث عكفا على نشر
سلسلة طويلة من الكتب ، خلال السبع
الصفحه ١٣٨ : ١٦٩٨ م ، فلما
عاد إلى حلب سعى في سكب حروف جديدة» (٤٢).
بيد أن أقدم مطابع
سوريا ـ كما مر بنا ـ هي
الصفحه ١٣٩ : ونشاطها الإعلامي ،
في التمهيد للاحتلال الغربي للمنطقة الذي بدأت طلائعه في القرن الثامن
عشر ، وانتهى إلى
الصفحه ١٤٦ : ، وما أنجزته المطابع
النجفية في إنتاج الكتاب.
من هنا نرى لزاما
علينا أن نشير إشارة سريعة إلى بواكير
الصفحه ٢٢٢ :
الفصل الثاني
في بيان حكم البول قائما
قد ذهبت العترة (٢٤) والأكثر إلى كراهة البول قائما (٢٥
الصفحه ٢٢٥ : ، ولذا نهاه
النبي صلى الله وآله وسلم عنه ، وألزم عمر نفسه بالإقلاع عن هذا الصنيع لينتهي
بنهيه عليه وآله
الصفحه ٢٣١ : بالمقاريض ، فقال حذيفة :
لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد ، فلقد رأيتني أنا ورسول الله صلى
الله عليه وآله
الصفحه ٢٣٢ : قال شعبة بن
الحجاج : التدليس أخو الكذب ، وقال أيضا : لئن أزني أحب إلي من أن أدلس (٥٢).
على أن الأعمش
الصفحه ٢٣٣ : وأنه عاد إلى علي على السلام منيبا مقلعا. انتهى.
قلت
: كفى بذلك قدحا
فيه وجرحا ، فأي فادح أعظم ، وأي
الصفحه ٢٤٣ : ، ولما نفت وقوعه منه صلىاللهعليهوآلهوسلم منذ أنزل عليه القرآن ، حتى اضطروا إلى حمل نفيها على خارج
الصفحه ٢٤٩ : التأويل ، حيث قال :
خرج علينا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في بعض سكك المدينة ،
فانتهى إلى سباطة قوم