البحث في تراثنا ـ العددان [ 32 و 33 ]
٢٩٤/١٩٦ الصفحه ٢٨ : ، ووقفت على ما يميز به الطيب من
الخبيث ، أراني ملجأ إلى أن أقول ـ كما قال رجال الحديث من قبلي ـ : إن قضية
الصفحه ٣٢ : معروف بالتشيع.
إلى أن يقول
الألباني : وخلاصة القول : إن عقيدة خروج المهدي عقيدة
ثابتة متواترة عنه
الصفحه ٣٨ : ،
على حساب أصل القضية ، إنما هو تهويل منه للتمهيد إلى إنكار الأصل.
وإلا فمهما كانت
التفاصيل باطلة أو
الصفحه ٣٩ : القدر المشترك وهو
«وجود شخص من آل الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم يظهر في آخر الزمان؟!
أليس هذا المعنى
الصفحه ٤٠ : قسم منها ،
بحيث لا يقبل الانكار.
فلجأ إلى النغمة
القديمة التي ضرب على وترها المستشرقون الحاقدون
على
الصفحه ٥٠ : يشير أدنى إشارة إلى أن
المسلمين لا نهضة لهم ، ولا عز ، قبل خروج المهدي.
وهذا ما ذكره ناصر
الدين
الصفحه ٥٥ : لذلك ، وذكر ضوابطه التي
أنهاها إلى ١٨ ضابطة.
وركز في النهاية
على لزوم اعتماد العقل في نقد المتن
الصفحه ٥٦ : :
١ ـ إن الكاتب بدأ بحثه وكأنه مستقل بالتفكير ومجتهد في النقد ، ولكنه
يلجأ هنا وهناك ، إلى تقليد هذا أو ذاك
الصفحه ٥٧ :
فرع شرعي مجمع عليه ، فهو مرفوض.
وإلا ، فإن لم يصح
سنده لم يجز نسبته إلى الشارع المقدس ، وإلا فهو
خبر
الصفحه ٥٩ :
إلى أربابه ـ كما
يقول السيد الكتاني ـ (٢٨).
لأن فن ابن خلدون
وتخصصه هو علم التاريخ ، دون الحديث
الصفحه ٦٢ : وتكاثرت إلى حد التواتر المفيد
للعلم ، فهي خارجة عن الآحاد.
وقد عرفت دعوى
التواتر من عدة من أعلام الحديث
الصفحه ٦٣ : به ووجب الوقوف عنده ، من غير حاجة إلى أن
يكثر رواة هذا الحديث حتى يبلغ مبلغ التواتر (٣٣).
ولا أقل
الصفحه ٦٨ : رصينة؟!
ثم إن لنا حديثا
آخر في موضوع «وضع الحديث» ونسبته إلى الشيعة ،
ذكرناه مفصلا في كتابنا «تدوين
الصفحه ٧٠ : باعتبارها سنة مأخوذة عن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم بأصح الطرق وأسلمها.
أفي هذا عيب
وإشكال ، في نظر
الصفحه ٧٢ :
على حقوق آل البيت ، وفي مقدمة هؤلاء عبد الله بن سبأ. [ص ١٨٤].