ولو قيل : «الحديث : قول المعصوم ، أو حكاية قوله ، أو فعله ، أو تقريره» لم يكن بعيدا (٨).
[تعريف السنة :]
وأما نفس الفعل والتقرير فيطلق عليهما اسم السنة لا الحديث.
فهي أعم منه مطلقا (٩).
[تعريف الحديث القدسي :]
ومن الحديث ما يسمى «حديثا قدسيا» وهو : ما يحكي كلامه تعالى غير متحدى (١٠) بشئ منه ، نحو قال الله تعالى : «الصوم لي وأنا أجزي عليه» (١١).
__________________
(٨) اعتبر السيد حسن الصدر هذا التعريف اصطلاحا جديدا من المصنف. (أنظر : نهاية الدراية : ٩).
(٩) لكن يظهر من العامة الترادف بين الحديث والسنة. (علوم الحديث ومصطلحه : ١٢١).
(١٠) قال في هامش الأصل : «التحدي : نبرد كردن با كسي».
(١١) الكافي ٤ / ٦٣ ح ٦ من كتاب الصوم. والفقيه ٢ / ٥٠ ح ١٧٧٣ والتهذيب ٤ / ١٥٢ ح ٣ الباب ٤٠. وسنن ابن ماجة ١ / ٥٢ ح ١٦٣٨ كتاب الصوم ـ ب ١. وفيه : «الصوم لي وأنا أجزي به».
٤١٤
![تراثنا ـ العددان [ ٣٢ و ٣٣ ] [ ج ٣٢ ] تراثنا ـ العددان [ 32 و 33 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2784_turathona-32-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)