ما أسنده عن أبي ذر رضياللهعنه
الحديث ٤٧ : القضاعي ابن الأبار :
حدثنا أبو عبد الله بن محمد بن أحمد الحاكم ، ويعرف بابن اليتيم ، في آخرين ، عن أبي بكر بن خير ، أنا أبو عمرو الخضر بن عبد الرحمن ، أنا أبو علي الصدفي ، قراءة عليه وأنا أسمع ، في المسجد الجامع ، عمره الله ، بحضرة المرية ، في ذي الحجة سنة خمس وخمس مائة : أنا أبو الوليد الباجي ، وأبو العباس العذري.
وأنبأني ابن أبي حمزة ، عن أبيه ، عنهما ، قال : أنا أبو ذر ، أنا الدارقطني : أنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن بشر الكوفي الخزاز ، في سنة إحدى وعشرين ـ يعني وثلاث مائة ـ ، نا الحسين بن الحبري ، نا الحسن بن الحسين العرني ، نا علي بن الحسن العبدري ، عن محمد بن رستم ، أبي الصامت الضبي ، عن زاذان أبي عمر ، عن أبي ذر ، أنه تعلق بأستار الكعبة ، وقال :
يا أيها الناس! من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا جندب الغفاري ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر.
أقسمت عليكم بحق الله ، وبحق رسول الله ، هل فيكم أحد سمع رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يقول : «ما أقلت الغبراء ولا أضلت الخضراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر»؟!
فقامت طوائف من الناس ، فقالوا : اللهم إنا قد سمعناه وهو يذكر ذلك!
فقال : والله! ما كذبت مذ عرفت رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم ، ولا أكذب أبدا حتى ألقى الله تعالى ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم ، يقول :
![تراثنا ـ العددان [ ٣٢ و ٣٣ ] [ ج ٣٢ ] تراثنا ـ العددان [ 32 و 33 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2784_turathona-32-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)