ما أسنده عن بريدة الأسلمي
الحديث ٣٠ : الطبري :
عن الحسين بن الحكم ، قال : حدثنا إسماعيل بن صبيح ، قال : أنبأني أبو الجارود ، حدثنا (١٦) يحيى بن مسار ، عن أبي الجارود ، عن بريدة الأسلمي ، قال :
كنا إذا سافرنا مع رسول الله صلىاللهعليهوآله كان علي عليهالسلام صاحب متاعه ، يضمه إليه ، وإذا نزلنا تعاهد متاعه ، فإذا كان شئ يرمه رمه ، أو كانت نعل خصفها.
فنزلنا يوما منزلا ، فأقبل علي بنعل رسول الله ، فدخل أبو بكر على رسول الله ، فقال : «يا أبا بكر سلم على أمير المؤمنين».
قال : يا رسول الله! وأنت حي؟!
قال : «وأنا حي».
قال : ومن ذلك؟!
قال : «خاصف النعل».
ثم جاء عمر ، حتى دخل عليه ، فسلم عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : «إذهب فسلم على أمير المؤمنين».
قال : وأنت حي؟!
قال : «وأنا حي».
قال : ومن ذلك؟!
__________________
(١٦) القائل حدثنا هنا هو إسماعيل بن صبيح ، فإنه يروي عن أبي الجارود تارة بلا واسطة وأخرى بواسطة ، فلاحظ «تفسير الحبري» الحديث ٤٠ و ٦٠.
![تراثنا ـ العددان [ ٣٢ و ٣٣ ] [ ج ٣٢ ] تراثنا ـ العددان [ 32 و 33 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2784_turathona-32-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)