|
حديث السباطة سندا ودلالة |
|
السيد حسن الحسيني
آل المجدد الشيرازي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي زين أنبياءه بمكارم الأخلاق والمحاسن السنية ، ونزههم عما يوجب نفرة القلوب ، من النقائص والأمور الدنية ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة من ربه إلى البرية ، محمد وعلى آله وصفوة صحبه الكواكب الدرية.
أما بعد :
فإن من آكد المهمات في الدين ، وأعظم الواجبات في الشرع المبين ، حفظ حرمة سيد المرسلين وخاتم النبيين صلىاللهعليهوآلهوسلم في حياته وبعد وفاته ، لكن بعض الرواة رووا في شأنه وحكوا في حقه صلىاللهعليهوآله وسلم ما فيه تسور على من بعث ليتمم مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله ، حتى عدوا ذلك من صحاح أحاديثهم ، وأودعوها كتبا زعموا أنها أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى (١)!
__________________
(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ١ / ٢٠ : اتّفق العلماء أنّ أصحّ الكتب بعد القرآن العزيز :
![تراثنا ـ العددان [ ٣٢ و ٣٣ ] [ ج ٣٢ ] تراثنا ـ العددان [ 32 و 33 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2784_turathona-32-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)