رمضان ، وللمفيد ردّ عليه في كل منهما مما يرجح أن يكون (الرد على ابن بابويه) الذي ذكره النجاشي هو أحد هذين لا تصحيح الاعتقاد.
نعم ، ذكر النجاشي كتاباً آخر ص ٤٠٠ باسم كتاب «جوابات أبي جعفر القمي» المحتمل أن يكون هو الصدوق وأن تكون جواباته هي التي تسمى «تصحيح الاعتقاد» واشتهر بشرح عقائد الصدوق ، وذكره العلاّمة المجلسي بهذا الاسم «شرح عقائد ...» عند عدّ مصادره في أوّل كتابه بحار الأنوار : ١ / ٧.
وذكره شيخنا رحمه الله بكلا العنوانين في الذريعة ٤ / ١٩٣ و ١٣ ص ١٠٢ وسزكين ١ / ٥٤٧ من الأصل الالماني و ٣ / ٣٠٦ من الترجمة العربية ، ولا أدري من أين جاءت هذه التسمية من سمى الكتاب بهذا الاسم ومتى؟
أوّله : «الحمد لله على نواله ، والصلاة على محمد وآله ...».
وفي المخطوطة الآتية برقم ١٤ ، أوّله هكذا : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين ...
قال الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه في قوله تعالى : (يوم يكشف عن ساق ...).
١ ـ وللكتاب ترجمة إلى الفارسية منها مخطوطة في المكتبة المركزية لجامعة طهران في المجموعة رقم ٦٥٣٦ / ٣ ذكرت في فهرسها ١٦ ص ٢٨٧.
٢ ـ وترجمه الدكتور عرفان عبد الحميد البغدادي إلى الانجليزية ، وهي اطروحته للدكتوراه من جامعة اكسفورد ، وهو في سبيله إلى الطبع من قبل المؤسسة العالمية للخدمات الاسلامية في طهران ، مع مقدمة فها دراسة قيمة للعلاّمة الاستاذ الشيخ محمد رضا الجعفري حفظه الله.
٣ ـ وترجمه إلى الفارسية السيد حسن بني طبا ، وضم إليها ترجمة عقائد الصدوق وترجمة اعتقادات العلاّمة المجلسي رحمهم الله ، وهي قيد الطبع في
![تراثنا ـ العددان [ ٣٠ و ٣١ ] [ ج ٣٠ ] تراثنا ـ العددان [ 30 و 31 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2783_turathona-30-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)